- كوريا الشمالية تدعو لرفع العقوبات عنها: انتهاك لحقوق الإنسان وإبادة جماعية
استبعدت كوريا الشمالية امس الخوض في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة وهددت بتعزيز ترسانتها النووية في تحذير جديد الى ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي بدأ جولة تستمر نحو اسبوعين في آسيا هي الأطول لرئيس اميركي لهذه القارة منذ أكثر من 25 عاما.
وغادر ترامب في رحلته الرئاسية الاولى الى آسيا على خلفية توتر شديد مع كوريا الشمالية ومن المقرر ان يصل الى كوريا الجنوبية، بعد غد، بعد محطة أولى في اليابان.
والى جانب هاتين الدولتين، تشمل جولة ترامب الآسيوية زيارة كل من: الصين وفيتنام والفلبين.
وقالت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية امس ان الولايات المتحدة يجب ان تتخلى عن «الفكرة السخيفة» بأن بيونغ يانغ سترضخ للضغوط الدولية وتتخلى عن سلاحها النووي، مضيفة ان البلاد باتت «في المرحلة النهائية لإنجاز سلاح نووي رادع».
وتابعت «من الافضل ان تتوقف (واشنطن) عن الاوهام بنزع السلاح النووي»، مضيفة «كنزنا النووي الدفاعي سيظل جاهزا ما لم تتوقف سياسة الولايات المتحدة العدائية ازاء جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية نهائيا».
وفي سياق متصل، دعت بيونغ يانغ إلى وقف ما وصفته بعقوبات قاسية اتخذت ضدها، مؤكدة أنها تشكل انتهاكا حقوقيا معاصرا وإبادة جماعية.
وقالت بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة بجنيف، في بيان إن سلسلة العقوبات القاسية التي تقودها الولايات المتحدة والضغط على جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، تشكل انتهاكا معاصرا لحقوق الإنسان وإبادة جماعية.
وأشار البيان أن نظام العقوبات يهدد ويعرقل تمتع شعبنا بحقوق الإنسان في جميع القطاعات.
ولفت الى أن العقوبات أتاحت الفرصة لبعض الدول (لم تسمها) التي لا مبادئ لديها، باتخاذ إجراءات لا إنسانية، مثل منع إيصال معدات طبية وأدوية، وفي مقدمتها الإمدادات الخاصة بالأطفال والأمهات في البلاد.
وطالبت بيونغ يانغ برفع جميع أنواع العقوبات المنافية لحقوق الإنسان المفروضة بشكل كامل وفوري
وكان البيت الابيض اعلن ان ترامب سيلقي كلمة في البرلمان الكوري الجنوبي ليحث على «تضامن في العزم ازاء التهديد المشترك».
لكن هناك مخاوف في سيئول من ان تزيد زيارة ترامب من تدهور الوضع في حال لم يعدل الرئيس الاميركي عن خطابه العدائي. وتظاهر نحو 500 شخص في عاصمة كوريا الجنوبية، مرددين شعارات ورافعين لافتات نددوا فيها بأن ترامب يقود شبه الجزيرة الكورية الى مشارف الحرب.
وزار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا ميناء بيرل هاربر أمس الاول والنصب التذكاري للسفينة الأميركية أريزونا التي هاجمتها اليابان أثناء الحرب العالمية الثانية.
ووصل ترامب إلى قاعدة «هيكام» المشتركة في هاواي وأدلى بتصريحات للقوات الأميركية في المحيط الهادي قبل أن يزور بيرل هاربر.