- المتحف يضم قطعاً نادرة من العمارة الإسلامية تنتمي لعدة مناطق وبلدان
قال نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ان متحف اللوفر ابوظبي يعد رمزا للتلاقي الفكري والانساني وعنوانا للتسامح والتواصل بين الحضارات.
وأضاف الشيخ محمد بن راشد في كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح الرسمي لمتحف «اللوفر ابوظبي» أول من أمس «ان المتحف يمثل قدرتنا على بناء جسور تواصل بين الحضارات ومحاربة الظلام بالنور والجهل بالفنون والانغلاق في الإبداع والتطرف الفكري بالجمال الفني الذي أبدعته العقول البشرية منذ آلاف السنين».
وأشاد بالعلاقات الاماراتية ـ الفرنسية المتينة في بناء هذا الصرح الحضاري «الذي سيشكل علامة ثقافية فارقة في المنطقة وبالانفتاح والخبرة الفرنسية الثقافية العريقة ومازال هناك الكثير الذي يمكن إنجازه».
وفي كلمة مماثلة قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون «ان ميلاد صرح ثقافي عالمي في ابوظبي هو أكبر رد على أولئك الذين يريدون تدمير الإنسانية لأنه يمثل جسرا للجمال الفني الذي يوصل قارات العالم والأجيال البشرية ببعضها البعض».
ووصف ماكرون المتحف الجديد بـ«الخيالي الذي يعرض أوجه الحضارة الإنسانية عبر عصور التاريخ».
وأشاد ماكرون بالعمل الذي صممه المهندس المعماري الفرنسي مصمم متحف «اللوفر أبوظبي» جان نوفيل وفريقه من خلال تصميمه مكانا سيجتمع فيه العالم.
وذكر أن المتحف سيضم في معروضاته قطعا نادرة تنتمي للحقبة العربية ومن العمارة الإسلامية وتنتمي لعدة مناطق وبلدان بينها الامارات والصين وفرنسا والمغرب.
وتضمن الاحتفال عزفا لفرقة أوركسترا «انسولا» الفرنسية شملت مقتطفات من أوبرا «أورفيوس ويوريديس» التي ألفها الموسيقار الراحل كريستوف ويليبالد في العام 1774، ورافق الأوركسترا عزف منفرد على العود والناي والقانون.
ويعد متحف «اللوفر أبوظبي» بهندسته المعمارية أول متحف من نوعه في العالم العربي حيث يقدم منظورا جديدا لتاريخ الفنون ويحتوي على روائع المقتنيات التي تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى عصرنا الحاضر.
ويعد المتحف ثمرة للتعاون بين الإمارات وفرنسا ويجسد روح الانفتاح والحوار بين الثقافات بالنظر إلى ما يعرضه من مجموعة مختارة من الأعمال التي تتميز بأهميتها التاريخية وقيمتها الثقافية والفنية من مختلف الحقب التاريخية والحضارات البشرية.