قال الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، امس إنه سيعمل على دفع الحوثيين إلى وقف إطلاق الصواريخ نحو السعودية، مقابل إنهاء الأخيرة، والتحالف الذي تقوده، حصارها وغاراتها على البلاد.
وأضاف صالح، في كلمة له بالعاصمة صنعاء، بثتها قناة «اليمن اليوم» التابعة له، أن ذلك يأتي في إطار «خريطة طريق للحل»، تنتهي بالجلوس إلى طاولة مفاوضات.
وتابع أن «لغة مشتركة» تجمع الأطراف في بلاده و«الأشقاء» في السعودية، مطالبا بقية الدول العربية بالانسحاب من التحالف العربي.
كما نفى أي وجود لإيران في اليمن، وذلك في معرض التعليق على اتهام طهران بتزويد الحوثيين بالصاروخ الذي أطلقوه باتجاه الرياض، مطلع الشهر الجاري، مشيرا أن طهران رفضت دعوته الدخول في تحالف استراتيجي «دفاعا عن النفس»، أمام «العدوان»، في إشارة إلى عمليات التحالف العربي.
من جهة اخرى، حررت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن جبل الأصيدة، وهو يعد أحد أهم المواقع الجبلية اليمنية التي كانت تسيطرعليها ميليشيات الحوثي والرئيس الأسبق علي عبدالله صالح.
وأكدت مصادر لقناة (العربية الحدث) الإخبارية امس أن جبل الأصيدة كان يعتبر مركزا خاصا لعمليات الميليشيات الحوثية، حيث كانت تتم منه إدارة معاركها وخططها العسكرية، ويتواجد فيه خبراء عسكريون من إيران وحزب الله اللبناني.
وأشارت المصادر إلى أن الجبل كان منطلقا لتنفيذ هجمات ميليشيات الحوثي على الحدود السعودية، فضلا عن استخدامه لإطلاق القذائف والصواريخ نحو المناطق السعودية المأهولة بالسكان.
الى ذلك، أصيب مسؤول حكومي يمني رفيع، امس في تمرد لقوات الشرطة العسكرية التابعة للقوات الحكومية، بمدينة تعز جنوب غربي البلاد، وفق مصدر عسكري.
وقال المصدر إن وكيل المحافظة عارف جامل، أصيب بإطلاق نار، بينما كان يقود وساطة هو وآخرون لإنهاء التوتر بين فصيلين من القوات الحكومية.
وأضاف المصدر مفضلا عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالحديث للإعلام، أن قائد الشرطة العسكرية، العقيد جمال الشميري، تمرد على قيادة القوات الحكومية، وحاول تسليم أسلحة لكتائب أبو العباس التي كانت أحد أطراف التوتر.
وتابع أن قوة عسكرية من قيادة المحور العسكري، وهي أعلى سلطة عسكرية للقوات الحكومية في تعز، وصلت مقر الشرطة العسكرية لوقف التمرد، ومنع تسليم الأسلحة لكتائب أبو العباس. ووفق المصدر نفسه، فإن وكيل المحافظة عارف جامل وآخرين ممن كانوا يقودون الوساطة لإنهاء التمرد، تبادلوا إطلاق النار بين القوة التابعة للمحور وقوات الشرطة العسكرية، ما أسفر عن إصابة جامل وآخرين لم يحدد عددهم أو أسماءهم.
وأشار إلى أن الاشتباكات توقفت بإنهاء تمرد الشرطة العسكرية، وتعيين قائد جديد لها.