قالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) امس، إن تنظيم «داعش» الإرهابي لا يزال قوة ماثلة في العراق، داعية الجميع إلى «توخي الحيطة والحذر من الفترة المقبلة».
وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، في بيان، «رغم هزائم داعش الإرهابي على يد قوات الأمن العراقية، لا يزال هذا التنظيم يمثل قوة ماثلة، وعلى العراقيين أن يتوخوا اليقظة والحذر في الفترة المقبلة».
جاءت تصريحات كوبيش، بعد يوم من الهجوم الانتحاري المزدوج الذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح في منطقة النهروان جنوب شرقي بغداد، ليلة أول من أمس.
وأدان كوبيش الهجوم بشدة، واعتبر أن «الأعمال الإرهابية الجبانة التي تستهدف إرهاب العراقيين وهم على أبواب الانتصار النهائي على الإرهاب لن يكتب لها النجاح».
فيما أكد المتحدث الأممي، أن «العراقيين من خلال وحدتهم وقوتهم وتصميمهم سيسددون ضربة قاضية للإرهابيين قريبا».
ومساء أول من أمس، فجر انتحاريان من «داعش» نفسيهما وسط سوق شعبية في قضاء النهروان جنوب شرقي بغداد، وأوقعا 19 قتيلا وعشرات الجرحى.
وقال النقيب في الشرطة أحمد خلف، للأناضول، إن: «قيادة عمليات بغداد شكلت لجنة تحقيق عالية المستوى لمعرفة المكان الذي قدم منه المسلحون والجهات التي وفرت لهم المساعدة».
تجدر الإشارة الى أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أعلن الأسبوع الماضي القضاء على «داعش» عسكريا، فيما أكد أن قواته تجري عمليات تطهير للصحراء الغربية وصولا إلى الحدود مع سورية.
إلى ذلك، قال مستشار رئيس حكومة إقليم كردستان دلشاد شهاب امس إن عدم توصل الأطراف السياسية الكردستانية إلى حل مشترك للأزمة داخل الإقليم قد يفضي إلى إجراء انتخابات مبكرة في الإقليم.
وقال شهاب، في مؤتمر صحافي وفقا لقناة «السومرية نيوز» الإخبارية، إن «وفد حكومة إقليم كردستان اجتمع مع الحزب الديموقراطي الكردستاني والحزب الشيوعي الكردستاني وحزب كادحي كردستان، حيث بحث الوفد ملفات الأوضاع الداخلية وتوحيد الصف الكردستاني والحوار بين بغداد وأربيل والتعامل مع المجتمع الدولي».
يذكر أن الحزب الديموقراطي أبدى - في وقت سابق - رغبته في إجراء الانتخابات في الإقليم قبل انتخابات مجلس النواب الاتحادي المقرر إجراؤها منتصف شهر مايو المقبل.