قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إن الرئيس دونالد ترامب يدرس بجدية موعد وكيفية نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس. أدلى بنس بهذا التعليق ضمن تصريحات له في بعثة إسرائيل في الأمم المتحدة على هامش الاحتفال بالذكرى السبعين لتصويت الأمم المتحدة الذي دعا إلى إقامة دولة إسرائيل.
إلى ذلك، وبعدما اتهم بسلوك غير لائق أخلاقيا، أكد السيناتور الأميركي الديموقراطي آل فرانكن امس الاول أنه يشعر بـ«العار» وسيعمل على استعادة ثقة الناس، في وقت تحرك الكونغرس لمكافحة هذه الظاهرة بعد اتهامات طالت عددا من النواب.
وقدم السيناتور اليساري الذي كان ممثلا كوميديا في السابق اعتذاره لدى عودته من عطلة عيد الشكر وبعد يوم من إعلان النائب الديموقراطي جون كونييرز انسحابه من اللجنة القضائية في مجلس النواب بعد أن طالته اتهامات مشابهة.
وكان فرانكن اعتذر مرارا بعدما اتهمته المذيعة وعارضة الأزياء السابقة ليان تويدن بتقبيلها ولمسها دون موافقتها اثناء نومها في الطائرة خلال مشاركتهما في رحلة لترفيه الجنود الأميركيين في افغانستان. ومنذ ذلك الحين اتهمت 3 سيدات فرانكن بلمسهن بشكل غير لائق.
من جهته، صوت مجلس الشيوخ مؤخرا لصالح جعل التدريب ضد التحرش إجباريا بحق جميع اعضائه وموظفيه فيما سيصوت مجلس النواب على اجراء مماثل هذا الأسبوع.
ومع ورود اتهامات جديدة تستهدف نائبين لم يذكر اسماهما، عرضت احدى اعضاء الكونغرس جاكي سباير مشروع قانون يحدث تغييرا كبيرا في عملية التقدم بشكوى بالتحرش للسماح بالمزيد من الشفافية والمحاسبة والدعم للضحية.
وبموجب القواعد المعمول بها حاليا، يتوجب على الجهات المتقدمة بالشكاوى توقيع اتفاقات بعدم الإفصاح عما حصل فيما تكون أي تسوية مالية يتم التوصل إليها سرية ويتوالاها دافعو الضرائب الأميركيون.