- القائمة لم تضم أسهماً قيادية توقعت «بيوت الأبحاث» دخولها أبرزها «وطني»
- نسبة التداول الحر أبرز أسباب غياب العديد من الأسهم القيادية
- الأسهم القيادية تنتظر جولة جديدة من المراجعة نصف السنوية في مارس المقبل
محمد عواضة
تضمنــت المراجعة السنــويــة لانضـــمام البورصة الكويتية لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة مفاجآت بالجملة من حيث قائمة الأسهم المرشحة للدخول الى المؤشر حيث خلت القائمة من أسماء أسهم شركات وبنوك كانت شركات الابحاث قد اتفقت جميعها على احتمال دخولها للقائمة وأبرزها بنوك «وطني» و«برقان» اضافة الى اسهم كل من شركتي «المباني» و«كيبكو»
وأبرز الاسباب التي تعتبر فاصلة في تحديد دخول أسهم او خروجها من قائمة الأسهم المرشحة لدخول مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة هي نسبة التداول الحر حيث ان الأسهم «الممسوكة» قد تجد فرصا اقل من غيرها بغض النظر عن قوة البنوك او الشركات المالية.
احتــوت قــائـــمة المراجعة السنوية على 9 أسهم لبنوك وشركات وجاءت بالترتيب «بيتك» و«زين» و«أجيليتي» وبنك «بوبيان» و«ميزان القابضة» و«بنك وربة» وبنك «الدولي» و«صناعات وطنية» وأخيرا سهم مجموعة الامتياز الاستثمارية.
وضمن المفاجآت دخل سهم شركة ميزان القابضة الى قائمة الأسهم المرشحة بالمراجعة السنوية وهو الذي لم يحل بأي قائمة متوقعة من قبل بيوت الأبحاث قد نشرتها سابقا.
تقسيم بالقيمة السوقية
قسم بيان فوتسي راسل في مراجعته السنوية قائمة الأسهم التسعة المرشحة للانضمام لمؤشر الاسواق الناشئة الى 3 أقسام بحسب حجم الشركة بناء على القيمة السوقية لكل سهم (سعر السهم × عدد الأسهم)
وحلت اسهم بيتك وزين واجيليتي ضمن الاسهم الكبيرة الحجم وبنك بوبيان وحيدا بقائمة الاسهم متوسطة الحجم بينما حلت الاسهم الخمسة المتبقية وهي ميزان وبنك وربة وبنك الكويت الدولي وصناعات وطنية ومجموعة الامتياز في قائمة الأسهم صغيرة الحجم.
وبحسب نتائج المراجعة السنوية ستتغير تدفقات الاستثمارات الاجنبية التي تم الاعلان عن توقعات مختلفة لها من قبل وكانت كل التوقعات تشير الى استحواذ بنك «وطني» على 28% من اجمالي السيولة المتوقع دخولها للسوق تقريبا، حيث توقعت شركة أبحاث «هيرميس» ان تدخل استثمارات اجنبية لقائمة مكونة من 14 سهما تصل قيمتها الى 740 مليون دولار يستحوذ سهم بنك الكويت الوطني وحده على 209 ملايين دولار.
المراجعة القادمة
وتنتظر البورصة الكويتية والاسهم القيادية بها على وجه الخصوص جولة جديدة من المراجعة نصف السنوية لدخول مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة يتم الاعلان عنها في مارس المقبل على أن تكون آخر المراجعات والتي تتزامن مع الدخول الفعلي للأسهم في الوزن النسبي للمؤشر في سبتمبر 2018
والسؤال الملح الآن هل تتخذ بعض البنوك والشركات اجراءات خلال الفترة المقبلة لزيادة نسبة التداول الحر لاسهمها المدرجة ببورصة الكويت من اجل المرور الى مؤشر فوتسي وضمان دخول استثمارات اجنبية للسهم خاصة ان عدم الدخول قد يؤثر على قرارات مديري الاستثمار المحليين والاقليميين من حيث نسبة استثماراتهم في الاسهم التي سيتم استبعادها.