تظاهر مئات العراقيين امس ضد الفساد، وطالبوا المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني بإصدار فتوى شرعية لمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين في البلاد.
واحتشد المتظاهرون وسط مدينة النجف ورفعوا لافتات كتب عليها: أين ذهبت مليارات الدولارات يا مسؤولون، فيما ردد آخرون شعارات تطالب السيستاني بإصدار فتوى لمحاربة الفساد على غرار فتوى محاربة تنظيم داعش الإرهابي.
وقال أحد المحتجين واسمه دحام عبد الحسين (44 عاما) لوكالة «الأناضول» للأنباء إن العراقيين يعيشون وضعا مزريا منذ سنوات طويلة نتيجة سوء الخدمات العامة رغم الأموال الطائلة المتأتية من بيع النفط.
وتساءل: «أين تذهب هذه الأموال؟»، مشيرا الى أن الناس سئموا من الوعود الكاذبة لمحاربة الفساد.
ولايزال العراقيون يشكون من نقص في الخدمات العامة من قبيل الكهرباء ومياه الشرب وخدمات الصحة وغيرها.
من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، أن التحالف الدولي ليس بصدد إقامة قواعد عسكرية دائمة في العراق بعد هزيمة «داعش»، مشيرا إلى أن التحالف مستمر حتى الانتهاء من معالجة خلايا التنظيم النائمة.
ونقلت وكالة أنباء الإعلام العراقي «واع»، عن الجعفري قوله امس «إن التدخل العسكري للتحالف الدولي والدعم الذي قدمه للحكومة العراقية في حربها ضد داعش كان بشروط لا تخل بالسيادة العراقية».
جاء ذلك فيما أعلنت قيادة العمليات المشتركة اطلاق عمليات امنية جديدة للجيش العراقي بهدف ملاحقة الإرهابيين في مناطق واقعة شمال بغداد.