أعلن المتحدث الرسمي لقوات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، العقيد الركن الطيار تركي بن صالح المالكي، أن 83 صاروخا باليستيا أطلقها الحوثيون صوب المملكة العربية السعودية، مشددا على خطورة التدخل الإيراني في المنطقة.
وقال المالكي في مؤتمر صحافي في قاعدة الملك سلمان الجوية، إن التحالف تمكن من تدمير الصاروخ الباليستي الأخير الذي استهدف العاصمة الرياض، امس الاول، معربا عن ترحيب التحالف بالمواقف الإيجابية الداعمة للسعودية بعد إطلاق الصاروخ.
من جهة اخرى، قال المتحدث الرسمي لقوات التحالف العربي إن الحكومة الشرعية في اليمن تسيطر حاليا على 85% من أراضي الدولة، منوها الى أنه تم تحرير مديرية بيحان بالكامل من الحوثيين.
وعرض المتحدث صورا لعمليات قصف استهدفت بنية إنتاج الصواريخ في مدينة صعدة اليمنية، وكذلك قصف مقر قيادة لميليشيات الحوثي في صعدة.
من جهته، أعلن سفير السعودية في اليمن محمد آل جابر أن العمل جار لوضع اللمسات الأخيرة على خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن.
وقال في المؤتمر الصحافي المشترك مع المتحدث الرسمي لقيادة التحالف إن الخطة تشمل رفع الطاقة الاستيعابية لموانئ اليمن واستخدام المعابر الحدودية مع السعودية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.
وأضاف انه تقرر توفير ممرات آمنة بالتنسيق مع قيادة التحالف لإيصال المساعدات إلى الشعب اليمني.
من جهة اخرى، اعلن التحالف استمرار فتح ميناء الحديدة للمواد الانسانية والاغاثية والسماح بدخول السفن التجارية بما فيها سفن الوقود والمواد الغذائية مدة 30 يوما.
واوضحت قيادة التحالف في بيان ان هذه الاجراءات تأتي من منطلق الحرص المستمر على تقديم المساعدات الانسانية للشعب اليمني الشقيق ونتيجة لتكثيف الاجراءات المتعلقة بالتفتيش ولتطبيق مقترحات مبعوث الأمين العام الخاص لليمن اسماعيل ولد الشيخ حول ميناء الحديدة.
في غضون ذلك، طالبت الولايات المتحدة الأميركية بمعاقبة إيران، بسبب انتهاكها الخطير لقرارات مجلس الأمن الدولي، عبر تزويد الحوثيين في اليمن بصواريخ تستهدف المملكة العربية السعودية.
وقالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، في جلسة لمجلس الأمن الدولي، عقب اطلاق الميلشيات الانقلابية في اليمن صاروخا باتجاه الرياض، ان تزويد طهران الحوثيين بالصواريخ، يرمي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وعليه يجب فرض عقوبات على إيران، مشددة على ضرورة اتخاذ مجلس الأمن قرارا جديدا يحظر على طهران القيام بأنشطة صاروخية باليستية.
وفي غضون ذلك، اعتبر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ان الحل السياسي في اليمن لم يعد ممكنا بعد قتل المتمردين حليفهم الرئيس السابق علي صالح، مؤكدا ان حكومته لن تدخل في حوار معهم الا بعد ان يتخلوا عن السلطة.
وقال هادي في لقاء مع عدد من السفراء في الرياض امس الاول «ليس امامنا من جهة او شريك يمكن ان نصل معها لسلام، فقد أصبحت ميليشيات ايرانية بدون اي غطاء سياسي او شعبي بعد الاقدام على قتل الرئيس السابق».
وأضاف «اثبتت الميليشيات انها لا تجنح للسلم وأن اي عمليات سلام معها قبل انتزاع السلاح يعتبر اهدارا للوقت وخدمة مجانية للميليشيات».
ميدانيا، شنت طائرات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن سلسلة غارات استهدفت مواقع للمتمردين في محيط العاصمة صنعاء، غداة اعتراض صاروخ باليستي فوق الرياض أطلقه الحوثيون.