اتفقت سيئول وبيونغ يانغ على إجراء محادثاتهما الأولى منذ عامين الثلاثاء المقبل، في مؤشر جديد على الانفراج بين الجارتين قبل شهر من دورة الألعاب الأولمبية التي ستجرى في كوريا الجنوبية.
ويأتي هذا الاعلان بعد ساعات على اتفاق واشنطن وسيئول على تأجيل المناورات العسكرية المقررة بين البلدين الى ما بعد إجراء الألعاب الاولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ الشهر المقبل، وهي مناورات تساهم في كل سنة في تفاقم حالة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وأشار وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس إلى أن المناورات العسكرية ستجرى في توقيت يلي الالعاب الاولمبية للمعاقين التي تختتم في 18 مارس القادم.
واعتبرت الحكومة اليابانية أن قرار واشنطن وسيئول إرجاء المناورات العسكرية لا يعني تخفيض الضغط على كوريا الشمالية.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا إن السياسة تجاه كوريا الشمالية لم تتغير، مؤكدا أن الحلفاء الثلاثة - اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية - الذين يبقون على تواصل وثيق «أكدوا أن استراتيجيتهم مشتركة».