أشاد د.صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية السعودي، أمام مؤتمر الأزهر، بدور مصر العروبة والإسلام رئيسا وحكومة وشعبا لنصرة القضية الفلسطينية، ومثنيا بجهود الأزهر وشيخه لدعم الفلسطينيين.
كما أعلن تأييد المملكة العربية السعودية لموقف الأزهر لدعم القدس، مشددا على وقوف السعودية مع الشعب الفلسطيني وقضيته وحقه المشروع لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار آل الشيخ إلى أن نصرة القدس فرض وواجب لا مفر منه وعلينا حمايتها لأن القدس مرتبط بالعقيدة الإسلامية وبالإيمان بالرسل، مبينا ان واجب علماء الأمة الإسلامية حمل الدين وتوضيحه للناس من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية وليس العمل بالسياسة، كما ان عليهم تحذير الناس من الصهيونية والماسونية وإشعال حماس العباد حول أهمية المقدسات الإسلامية ووضعها في الدين الإسلامي وكذلك عرض الحق الثابت المجرد من تأثير الزمان.
كما أكد أهمية الحفاظ على هوية المقدسات الدينية وعلى عروبة القدس ووضعها في الدين الإسلامي وعلى المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومواجهة أعمال الغطرسة الصهيونية التي تحدت العالم والقرارات الدولية وأضرت بالمقدسات الإسلامية.
وشدد على أهمية المؤتمر لدعم الأقصى والخروج بقرارات لمساندة القضية الفلسطينية.