حذر مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية نبيل شعث، من تداعيات سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه القضية الفلسطينية، داعيا الى وحدة العرب بشأن وضع مدينة القدس.
وقال شعث في حديث لتلفزيون فلسطين: «إن القيادة الفلسطينية بدأت استراتيجية مضادة لمشروع ترامب، ولصفقته التي أسماها «صفقة القرن» ولكنها «صفعة القرن» والتي انطلقت بموضوع القدس، وانتقلت على موضوع وكالة غوث اللاجئين (الأونروا) في محاولة لإزاحة ملف اللاجئين، ورفض فكرة الدولة الفلسطينية، أي حل الدولتين، ورفض وقف الاستيطان وإزالته. واضاف شعث: لم يبق شيء من الأصول والمرجعيات الدولية ومن قرارات الأمم المتحدة ضمن ما يسميه ترامب «صفقة القرن». وأكد أن الساحة الفلسطينية محصنة، متابعا: «نحن متمسكون بالوحدة الوطنية، وتجسيد الإجماع الفلسطيني بأشكال تنظيمية تنطلق إلى انتخابات تشريعية ورئاسية وانتقال من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة».
وشدد على أنه من دون تحقيق ذلك لا يوجد فريق فلسطيني أيا كان مستعد للتنازل عن الحقوق الفلسطينية وعن القدس، فشعبنا أثبت موقفه الواضح من قضية القدس والقضايا المركزية الأخرى.
في غضون ذلك، قال وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، تيسير جرادات، إن مجلس الأمن الدولي سيعقد، اليوم، جلسة عادية لمناقشة الملف الفلسطيني. وقال جرادات لوكالة الأناضول إن الجلسة ستعقد بطلب من الجانب الفلسطيني، عبر الكويت ممثل المجموعة العربية في المجلس.
الى ذلك، كشف الصحافي والمؤلف الإسرائيلي رونين بيرجمان النقاب عن إصدار وزير الدفاع الاسبق أريل شارون أوامر لجيش الاحتلال في عام 1982 بضرب طائرة ركاب من أجل اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وأماط بيرجمان ـ في عرض لكتابه الجديد الذي بثته صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني امس ـ اللثام عن أن الطائرة التي أصدر شارون أوامر بضربها لاغتيال عرفات كانت تقل 30 طفلا فلسطينيا من مصابي مجزرة صبرة وشاتيلا.
وأشار إلى أن عملية الاغتيال التي تم التخطيط لها بالتنسيق مع جهاز الموساد بحق الرئيس الفلسطيني الراحل تم إلغاؤها، إلا أنه أكد أن هذه العملية كانت واحدة من العديد من المخططات الإسرائيلية الرامية لاغتيال عرفات.