- الجيش العراقي نجح في دحر ما يسمى «داعش» ولم يتبق منهم إلا خلايا نائمة تلاحقها قطاعات الجيش في المناطق الصحراوية
بغداد - «كونا» من علاء الهويجل:
أعرب وزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي عن رغبة بلاده الجادة في تعزيز أطر التعاون والتنسيق العسكري مع الكويت وبما يرتقي بجهود البلدين في ضمان أمن واستقرار المنطقة.
وقال الحيالي أثناء استقباله مساء أول من أمس للوفد الإعلامي الكويتي الذي يزور بغداد حاليا إن بغداد منفتحة على التعاون مع الكويت عسكريا وعلى جميع المستويات الأمنية والعسكرية.
وأضاف أن «وزارة الدفاع تبذل جهودا حثيثة في جميع الملفات المتعلقة بالجانب الكويتي بما فيها ملف المفقودين الكويتيين إبان الغزو الصدامي والذي أوكل لها بعد حل وزارة حقوق الإنسان العراقية»، مشيرا إلى أنه خول للمسؤولين في الدفاع صلاحيات كبيرة لتقديم كامل الدعم للأشقاء الكويتيين في هذا المجال الإنساني.
وأعرب الحيالي عن أمله في أن تعود العلاقات بين البلدين إلى وضعها المتألق السابق وان يشعر المواطن الكويتي انه بين أهله وأشقائه.
وحول الوضع الداخلي في العراق، قال الحيالي إن الجيش العراقي نجح في دحر ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» ولم يتبق منهم إلا خلايا نائمة، مؤكدا أن قطاعات الجيش تلاحقهم في المناطق الصحراوية غرب البلاد وهي تعمل على ضبط الحدود لمنع تسللهم إلى الداخل.
وأشار إلى أن تنظيم «داعش» استخدم المدنيين كدروع بشرية في معركة تحرير الموصل، فيما اعتمد الجيش العراقي في المقابل تكتيكات عسكرية كانت خطيرة ومكلفة بالنسبة له من أجل الحفاظ على أرواح المدنيين.
وأكد الحيالي أن الجيش العراقي أصبح اليوم مرحبا به من قبل كل المواطنين وفي جميع المحافظات بما فيها محافظة نينوى، مبينا أن النهج العام تغير وأصبح الجندي في خدمة المواطن.
وأشاد بحالة التوافق والاندماج بين جميع المكونات داخل الجيش العراقي، مؤكدا أن العراقيين انتصروا على «داعش» بروح التوحد هذه ونبذ الطائفية والفرقة.
وبالنسبة للفصائل المسلحة في العراق، قال الحيالي إن العديد منها تحول إلى أحزاب سياسية وهي تخطط للاشتراك في الانتخابات المقبلة، أما من تبقى من المسلحين فهم الآن موجودون مع قوات الجيش العراقي في ساحات القتال وجميعهم يأتمرون بأمر قيادة العمليات المشتركة.
ويأتي لقاء الحيالي بالوفد الكويتي بالتزامن مع اختتام زيارة رسمية لرئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغنامي يوم أول من أمس للكويت وهي الزيارة التي وصفتها وزارة الدفاع بالتاريخية، مؤكدة في بيان أنها تطرقت إلى بحث أمن الحدود البرية والبحرية والملاحة في خور عبدالله.