قبيل ساعات من خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب السنوي الأول أمام الكونغرس عن حال الاتحاد الذي سيعرض فيه رؤيته لأميركا «آمنة وقوية»، رفعت الولايات المتحدة الحظر على دخول اللاجئين من 11 دولة، معظمها إسلامية، مع التأكيد على أن الراغبين في الدخول للبلاد سيخضعون لإجراءات أمنية مشددة أكثر من الماضي.
وأفاد تقرير صحافي بأن أكثر من 20 مهاجرا دخلوا الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية سيحضرون خطاب ترامب، وسيتواجد ما لا يقل عن 23 مهاجرا ممن درج على تسميتهم «الحالمين» - الذين كانوا أطفالا عندما جاء آباؤهم إلى الولايات المتحدة - في القاعات العامة في غرفة مجلس النواب بصفتهم ضيوفا للنواب الديمقراطيين، وفقا للائحة بالحضور قدمها الجمعة مساعد في الكونغرس.
وكان البيت الأبيض كشف في وقت سابق عن أن ترامب سيقترح على الكونغرس منح المواطنة الأميركية لنحو 1.8 مليون مهاجر من «الحالمين» الذين دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية وهم أطفال.
وعودة الى ما اعلنته السلطات الاميركية عن تشديد الاجراءات الامنية والتوصيات في البرنامج الاميركي لاستقبال اللاجئين، اوضحت كرستين نيلسن وزيرة الأمن الداخلي «انه لأمر بالغ الأهمية ان نعرف من يدخل الولايات المتحدة»، مضيفة ان «هذه الإجراءات الأمنية الإضافية ستجعل (المهمة) اصعب على السيئين الذين يريدون استغلال برنامجنا للاجئين وسيتأكدون من اننا نعتمد مقاربة تقوم اكثر على المخاطر من اجل حماية وطننا».