أعلنت وزارة الداخلية اليمنية امس، وقف إطلاق النار وعودة الهدوء إلى العاصمة المؤقتة عدن ونقل الموقع الرسمي لوزارة الداخلية عن مصدر مسؤول في الوزارة قوله «إن القوات العسكرية والأمنية التي كانت منتشرة في شوارع العاصمة عدن عادت إلى معسكراتها وثكناتها كما أن الحياة باتت طبيعية في مختلف المديريات والمناطق التي شهدت توترا بسبب انتشار القوات العسكرية واختفت المظاهر المسلحة فيها».
وأضاف المصدر، أن عودة جميع القوات العسكرية والأمنية إلى معسكراتها وإيقاف إطلاق النار جاء بتوجيهات من القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وقيادة التحالف العربي الداعم للشرعية.
وأشار المصدر إلى أن الحياة بدأت تعود إلى مديريات عدن، «وأن كل ما يتداول في مواقع التواصل الاجتماعي من إشاعات لا يجب تصديقها كونها تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار».
وأكد المصدر المسؤول أن القوات العسكرية والأمنية بمختلف مواقعها امتثلت للتوجيهات وعادت إلى معسكراتها حفاظا على أمن واستقرار العاصمة عدن.
في السياق ذاته، أكدت مصادر محلية بحسب (د. ب. أ) عودة الحياة الطبيعية إلى مدينة عدن، بعد توقف الاشتباكات بين قوات الحماية الرئاسية الموالية للحكومة الشرعية من جهة، وقوات المقاومة الجنوبية الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة ثانية.
وأضافت المصادر، أن قوات المقاومة الجنوبية، قامت بتسليم معسكر اللواء الرابع مدرع حماية رئاسية إلى القوات الموالية للحكومة الشرعية، بعد ساعات من السيطرة عليه، مع فك الحصار عن القصر الجمهوري في «المعاشيق» مديرية كريتر في عدن.
وقال سكان إن مقاتلي المجلس الانتقالي الجنوبي من قوات المقاومة الجنوبية سيطروا في وقت سابق على مواقع لقوات الحماية الرئاسية في منطقتي كريتر والتواهي وسط عدن.
وأضافوا أنهم توقفوا خارج قصر الرئاسة في معاشيق حيث مقر حكومة رئيس الوزراء أحمد بن دغر.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي تديرها الحكومة إن عدد القتلى خلال يومين من الاشتباكات بلغ 16 قتيلا وعدد المصابين 141 مصابا.