ليلى الشافعي
أكد رئيس اللجنة الدائمة لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم الشيخ حمد سنان ان التنافس شديد في المسابقة على أعشار الدرجة سواء في الاجزاء الصغرى أو القرآن كله، مشيرا الى ان الحجب غير موجود الآن بسبب هذا التنافس الشديد على الدرجات، لافتا الى ان مشروع إنشاء الحافظ الذي بدأ عام 1996 نجح نجاحا كاملا بسبب الجهود المجتمعة على تحقيق هدف واحد وهو إيجاد حافظ كويتي متمكن، والآن نرى الشباب الذين انتهوا من المسابقة وفازوا بالمراكز الأولى أصبحوا أعضاء في اللجنة الدائمة ومحكمين أمثال الشيخ عبدالرحمن الحشاش، عبدالعزيز العنزي، سلوى البعيجان وعائشة الصفي وغيرهم ممن كانوا متقدمين للمسابقة من قبل.
وعما يميز المسابقة عن بقية المسابقات في الدول الأخرى، قال الشيخ سنان، التميز في مسألة الفرز للسؤال وهذا يأخذ شفافية كبيرة ولا تكون فيه شائبة وليس بالطريقة التقليدية التي تتبع.
كما ان المسابقة تعدت حدود الكويت حيث اخرجت لنا أمثال العناتي الذي حصل على جائزة الحافظ في العالم، كما ان المسابقة الآن جمعت جميع شرائح العمر المختلفة فلدينا اكبر متسابقة عمرها 84 عاما.
وبين سنان ان عدد المشتركين في التصفيات النهائية 1729 متسابقا ومتسابقة وعدد المبتعثين 27 وعدد كبار السن فوق الـ 60 عاما 63 وأكبر متسابقة هي امرأة عمرها 84 عاما في هذا العام ويبلغ عدد الفئات الخاصة 177 والمؤسسات الإصلاحية 71 والأحداث 15 والجهات المشاركة 40 جهة.
ولفت الشيخ سنان الى ان التنافس على اعشار الدرجة شديد وهذا ما تتميز به المسابقة.
وزاد: المسابقة ليس لها مثيل في العالم لأنها ليست مجرد مسابقة فهي حد ذاتها تعتبر صناعة حافظ لأنها مشروع انشاء حافظ في كل يوم وان هذا هو طموحنا في انشاء جيل قرآني وحافظ كويتي وهو ما تأسست المسابقة من أجله.
ونجد الآن ثمرات المسابقة الكبرى، منها المسابقة الدولية في الكويت التي تقام كل يوم ومنها مشاركة المبتعثين الكويتيين عن طريق وسائل التواصل وعن طريق حكام يجلسون في اللجنة ويتم الاتصال عليهم وتتم المسابقة.
وعن دروع المسابقة، قال: الدرع الذهبية والفضية والبرونزية وعدد اللجان هذا العام 11 لجنة للرجال و12 لجنة للنساء.