أكدت حركة طالبان الباكستانية، أمس، مقتل نائب زعيم الحركة في ضربة بطائرة من دون طيار يشتبه أنها من تنفيذ الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وقالت الحركة إنها عينت نائبا جديدا محله.
وقال مسؤولون أمنيون باكستانيون إن ضربتين صاروخيتين يشتبه أنهما من تنفيذ الولايات المتحدة قتلتا القيادي بالحركة خالد محسود يوم الخميس الماضي في إقليم بكتيكا بأفغانستان قرب الحدود مع باكستان.
لكن التقارير تضاربت بشأن الهجوم من مسؤولين بالمخابرات الباكستانية ومصادر من الحركة.
وقال محمد خراساني المتحدث باسم حركة طالبان باكستان لـ «رويترز» إن الضربة التي نفذت بطائرة من دون طيار وقعت في إقليم وزيرستان الشمالي على الجانب الباكستاني من الحدود.
وأضاف خراساني «نؤكد أن نائب زعيم تحريك طالبان باكستان خالد محسود قتل في ضربة بطائرة من دون طيار».
وتابع قائلا إن زعيم طالبان باكستان الملا فضل الله عين قياديا يدعى مفتي نور والي والي محل نائب الحركة القتيل.
في سياق آخر، تعيش باكستان، حالة من الحداد، بسبب رحيل الناشطة الحقوقية البارزة والمحامية الشهيرة، أسما جاهانجير، الذي وصفها الأمين العام للأمم المتحدة بأنها «عبقرية وصاحبة مبادئ راسخة وشجاعة وطيبة القلب».
وفي الوقت الذي بدأ فيه المحامون بأنحاء البلاد، فترة حداد تستمر ثلاثة أيام، أقام إقليم السند فترة حداد مدتها يوم واحد.
وطلب رئيس وزراء اقليم السند من رئيس وزراء الحكومة المركزية في إسلام أباد النظر في إقامة جنازة رسمية لجاهانجير، بحسب ما ذكره مكتبه.
وتوفيت جاهانجير أمس الأحد إثر إصابتها بأزمة قلبية، في مدينة لاهور شرقي البلاد، عن عمر ناهز 66 عاما.
وكانت الراحلة ناقدة لاذعة لتدخل الجيش في السياسة، وكانت ناقدة صريحة لحكام ديكتاتوريين عسكريين من أمثال ضياء الحق في ثمانينيات القرن الماضي، ثم برويز مشرف فيما بعد.