تطرق الاجتماع في خطط التعافي واعادة اعمار المناطق المتضررة في العراق والاحتياجات التمويلية وتقدير الخسائر والاحتياجات الى جانب ونشاط صندوق إعادة الاعمار في المناطق المحررة والبعد الاجتماعي لاعادة الاعمار واعادة التأهيل الاجتماعي في تلك المناطق.
كما تعقد خلال الاجتماع جلسات نقاشية متتالية تتناول البعد الانساني لاعادة الاعمار والحوكمة والمحاسبة الى جانب التعافي والتعايش السلمي فضلا عن دور مؤسسات التنمية الدولية في اعادة الاعمار ودور العون العربي في هذا الشأن.
كما تطرقت الجلسات النقاشية الى آلية الائتمان الالمانية لدعم عودة نازحي الداخل في العراق ودور الوكالة اليابانية للتنمية الدولية في دعم عمليات إعادة الاعمار في العراق والمناطق المحررة اضافة الى رؤية مجموعة البنك الاسلامي للتنمية حول دعم الإعمار في العراق.
وتحدث رئيس صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من العمليات الإرهابية في جمهورية العراق د.مصطفي الهيتي عن استراتيجية بناء العراق، قائلا ان استراتيجية بناء العراق تاخذ ثلاثة ابعاد وهي البعد الإنساني في اعادة الكرامة والحرية والمساواة للإنسان في العالم من فتنة الحروب والمعارك، مشيرا إلى ان البعد الثاني وهو الاقتصادي ويتمثل في المحافظة على دوران عجلة الاقتصاد، فيما يخص البعد الثالث البناء الفيزيائي في اعادة الخدمات والبنى التحتية والبنى الفوقية. واشار إلى ان الصندوقين العراقي والكويتي بدا الخطوات العلمية والعملية في البناء والإنجاز، مبينا أن التفكير منذ البدء بضرورة تدشين قاعدة معلومات موثوثقة لتحديد الأضرار والخسائر خلال مسيرة جهود للبذل الدوري مع وزارة التخطيط العمراني عبر وثيقة مهمة وهي عريضة الخسائر، وثانيا من خلال البدء بالخطوات الأولي لهذا المؤشر.
وتابع الهيتي لقد بدأ صندوق اعادة الإعمار في عمله لإعادة الحياة في المحافظات المنكوبة بخطورة حيث تمكن من اعادة الحياة للجامعات والخدمات الأساسية في الماء والكهرباء وبناء المدارس وغيرها وما زال الطريق طويلا لاعادة الإعمار وتنمية المشاريع وتحقيق النمو الاقتصادي.
واشاد بدور الكويت لوفائها وسعيها الجاد لإقامة هذا المؤتمر والذي يأتي عقب الانتصارات الرائعة التي حققتها العراق ودور صندوق التنمية الكويتي لجهوده في ترسيخ قاعدة ودعم بناء المعلومات والتمويل، متمنيا للمؤتمر النجاح وتحقيق الأهداف.
وفي محور البعد الاجتماعي تحدث د.علي سندي وزير التخطيط في حكومة اقليم كردستان العراق عن دور العالم بما فيه من دول الخليج للاتجاه نحو الاستثمار في العراق لإعادة التطورات وازالة مخلفات الحروب من بلد الثروات، مشيرا إلى أن هناك طموحات كبيرة ينتظرها العراقيون ومن بينها اقليم كردستان المتضرر للاستثمار في البنى التحتية والمشاريع.
وتناولت جلسة البعد الاجتماعي في المناطق المحررة مناقشات متطورة حيث تناولت الاستشاري للتواصل د.ماجدة سلمان عدة عناصر في ورقة عمل تضمنت الرؤية في بناء مجتمع تشاركي متفاعل من خلال الإدارة الفعالة لتوقعات المستفيدين وتعزيز ملكية المشاريع ووضع استراتيجية التواصل بين المؤسسات الحكومية والمستفيدين من المشاريع إلى جانب رسم خارطة المستفيدين المباشرين من مشاريع قرض التنمية الطارئ وضمان المراقبة الدقيقة وتوفير التحديثات لإدارة الصندوق حول فهم الجمهور وتصوراته المتعلقة بتنفيذ المشاريع فيما تطرق صقر آل زكريا مواطن من نينوى الى الابعاد الاجتماعية للشعب العراقي ولاسيما المناطق التي تضررت والاهمية الضرورية لإعادة تكريس الجهود لإعمار العراق وتناول اياد صالح من الجمعية العراقية للتنمية الهمية النفسية ومعالجة ما خلفته الحروب من اضرار نفسية على ابناء بلاده مطالبا بضرورة الاهتمام بالجوانب التعليمية والصحية والنفسية للعراقيين.