قال المحققون الاتحاديون في روسيا اليوم، إن الطائرة التي تحطمت أمس الأول انفجرت لدى ارتطامها بالأرض،
ولم تندلع النار على متنها قبل ذلك وهو ما اسفر عن مقتل ركابها الـ 71.
وأكدت لجنة التحقيق في بيان ان الطائرة كانت سليمة عندما ارتطمت، ولم تندلع على متنها نيران، مضيفة أن هناك أكثر من مائة شخص يعملون في هذه القضية.
وتشتبه السلطات في أن سبب الحادث خطأ بشري أو عطل فني أو بسبب الطقس السيئ.
ويحلل خبراء تسجيل الصندوق الأسود للطائرة الذي انتشل من الموقع وأجزاء من جسم الطائرة. وسجلت كاميرا مراقبة لقطات، نشرت على الإنترنت، تضمنت لحظة تحطم الطائرة متبوعة بما بدا أنه كتلة نار ترتد إلى السماء بعد سقوطها.
وقال المحققون إن الحطام وأشلاء بشرية تناثرت في منطقة نصف قطرها كيلومتر واحد حول موقع التحطم.
ومن بين الأسباب المحتملة لسقوط الطائرة التي يعمل عليها المحققون الظروف الجوية والخطأ البشري والحالة الفنية للطائرة. ولم يرسل طاقم الطائرة أي أشارة استغاثة.