- بانون التقى فريق مولر.. ونواب يدرسون اتهامه بـ «ازدراء الكونغرس»
قالت محكمة التمييز في مدينة ريتشموند بولاية فرجينيا الأميركية، إن قرار الرئيس دونالد ترامب حول الهجرة يمثل «انتهاكا للدستور وتمييزا ضد المسلمين».
وحذر رئيس المحكمة روجر غريغوري من تصريحات ترامب الرسمية والتي ينشرها في وسائل التواصل الاجتماعي وتستهدف المسلمين.
وكانت إدارة الرئيس ترامب، قد أعلنت في سبتمبر الماضي، فرض قيود جديدة على سفر مواطني 8 دول إلى الولايات المتحدة، 6 منها مسلمة، وهي: تشاد وإيران وليبيا والصومال وسورية واليمن.
من جهة أخرى، هاجم البيت الابيض الديموقراطيين بعد رفض مجلس الشيوخ خطة مشتركة للحزبين الجمهوري والديموقراطي بشأن الهجرة تحمي نحو 1.8 مليون مهاجر من «الحالمين» من خطر الترحيل، كما رفض المجلس خطة طرحها الرئيس ترامب لحل هذه المسألة.
وقال البيت الأبيض ان الديموقراطيين: «هم رهائن اليسار المتطرف في حزبهم» و«غير جادين» فيما يتعلق ببرنامج «الإجراءات المؤجلة للأطفال الوافدين المعروف اختصارا باسم «داكا» أو الحالمين.
وكان امام مجلس الشيوخ خياران، الأول مشروع قانون توافقي يوفر لنحو 1.8 مليون مهاجر مسارا ينتهي بمنحهم الجنسية خلال مهلة من 10 أعوام الى 12 عاما ويعزز التدابير الأمنية على الحدود، والثاني خطة ترامب التي تتضمن الإجراءات نفسها لكن مع تقييد الهجرة الشرعية الى البلاد.
وقال بيان البيت الابيض: «وقفوا مع هامش متطرف في مقابل الرجال والنساء المجتهدين في وزارة الأمن القومي»، مضيفا ان إدارة ترامب ستواصل السعي للتوصل الى خطة تتضمن «حلا مقبولا لداكا».
وحاز مشروع القانون الحزبي المشترك على 54 صوتا مقابل 45 صوتا رافضا، لكنه فشل، بفارق 6 أصوات فقط، في الحصول على تأييد 60 عضوا وهو الحد الأدنى الضروري لتمرير اي قانون في الكونغرس المنقسم بين الحزبين بهامش ضيق للغاية.
كما سقطت خطة ترامب بحصولها على 39 صوتا فقط مقابل ستين صوتا، وصوت 14 سيناتور جمهوريا مع معظم الديموقراطيين ضد هذه الخطة.
وقال السيناتور الديموقراطي تشاك شومر في بيان مقتضب إن: «هذا التصويت دليل على أن خطة الرئيس ترامب ماتت».
وكانت خطة ترامب تتضمن انهاء «قرعة البطاقات الخضراء» (غرين كارد) وهو برنامج مستمر منذ 28 عاما لتنويع الأماكن التي يأتي منها المهاجرون.
وتحد خطة ترامب ايضا من الهجرة المرتبطة بلم الشمل، وتتضمن تخصيص 25 مليار دولار لتدابير أكثر صرامة بشأن الهجرة منها بناء جدار على الحدود الأميركية ـ المكسيكية.
وإذا نجح الكونغرس في تمرير مشروع قانون جديد بشأن الهجرة، فإن مصيره في مجلس النواب يبقى مجهولا، إذ ان بعض المحافظين يعارضون توفير وسائل تمنح الجنسية للمهاجرين غير الشرعيين.
إلى ذلك، ذكرت شبكة (إن بي سي) الأميركية أن ستيف بانون، المستشار الاستراتيجي السابق للرئيس ترامب، قد أجرى مقابلات لمدة نحو 20 ساعة هذا الأسبوع مع روبرت مولر المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الرئاسية عام 2016.
وأفادت الشبكة بأن بانون قضى عدة أيام في مقابلات مع فريق مولر.
كما تم استجواب بانون من قبل لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، في مسألة التدخل الروسي، وذلك في جلسة مغلقة. لكن بانون رفض الإجابة على العديد من الأسئلة، ولم يرد إلا على 25 سؤالا بناء على توجيهات من البيت الأبيض.
ودفع هذا الامر المشرعين الأميركيين للبحث في إمكانية توجيه اتهامات لبانون بازدراء الكونغرس، بعد رفضه للمرة الثانية الإجابة عن أسئلتهم المتعلقة بالتدخل الروسي.