قررت إسرائيل إطلاق اسم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على محطة مترو أنفاق ستبنيها أسفل المسجد الأقصى ضمن مشروع يربط القدس بتل أبيب.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن «الحكومة ستفتح خط مترو الأنفاق بين تل أبيب والقدس، وسيكون موعد الافتتاح في عيد الفصح المقبل أي منتصف ابريل وبداية مايو المقبلين».
وقالت الصحيفة إن «مدة حفر خط مترو الأنفاق استغرقت 9 سنوات كاملة بهدف نقل عشرات الآلاف يوميا من الإسرائيليين بدلا من استخدام الطرق السريعة للمسافرين بين المدينتين.
وأضافت أنه عقب افتتاح الخط، سيتم مده أسفل المسجد الأقصى وبالتحديد أسفل حائط البراق، وتقرر إطلاق اسم الرئيس الأميركي على تلك المحطة.
من جهة أخرى، تظاهر عشرات الفلسطينيين في مدينة غزة، نصرة لمدينة القدس.
وجرت التظاهرة بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية، ورفع المشاركون فيها لافتات مكتوبة منددة بالإعلان الأميركي بشأن القدس وممارسات التهويد الإسرائيلية في المدينة.
ودعت حركة «حماس» الشعب الفلسطيني إلى «تصعيد انتفاضة القدس وتطوير أدواتها وأشكالها للرد على التغول الإسرائيلي في خطط تهويد القدس».
وهددت حماس في بيان صحافي لها، بأن «المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل حالة التغول على الأرض والمقدسات، وأن لها ما تقوله في هذا المضمار».
ونددت الحركة بشروع إسرائيل في «أكبر وأضخم عمليات تهويد في القدس ما يسمى بمشروع بيت هالي او (بيت الجوهر) التجاري غرب ساحة البراق بجوار الأقصى تمهيدا لإقامة مجمع سياحي.
في غضون ذلك، تظاهر آلاف الاسرائيليين امس في تل ابيب مطالبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرحيل بعد أن أوصت الشرطة بتوجيه اتهامات له بالفساد.
واحتشد المتظاهرون في ساحة المسرح الوطني حاملين لافتات كتب عليها بالعبرية «باي باي بي بي» وهو الاسم المختصر له، وأخرى بالانجليزية: «رئيس وزراء الجريمة».