قال رئيس الشرطة الايرانية، حسين رحيمي، لوسائل الاعلام المحلية، امس إن الشرطة ستتصدى بشكل أكبر للنساء المحتجات على قانون الحجاب في البلاد، عن طريق خلع غطاء رأسهن أمام العامة.
وقال رحيمي في حديث لموقع «خبروان» الاخباري، إن «ارتداء الحجاب إلزامي بالنسبة للنساء في إيران، وأنه من الآن فصاعدا سيتم التعامل مع من يخالف ذلك»، مضيفا أن السلطات القضائية أيضا تؤيد ذلك.
وأضاف أنه لن يكون من الجيد إذا «تمكنت النساء من الشروع في القيام بأي شيء رغبن فيه».
وتدعو أعداد متزايدة من الايرانيات، منذ ديسمبر الماضي، إلى إلغاء القانون، وهو ما تسبب في تسليط الضوء على قضيتهن التي تتعلق بخلع أغطية الرأس أمام العامة.
وقامت الشرطة حتى الآن باعتقال واحتجاز 30 سيدة على الاقل.
وكانت شابة لا ترتدي غطاء للرأس، أصيبت الاسبوع الماضي وسط تجدد المظاهرات في طهران، وذلك عندما سحبتها الشرطة من فوق صندوق خاص بكيبلات التلفون، يرتفع مترين عن الارض، بعد أن رفضت النزول من فوقه.
في سياق آخر، قال المتحدث باسم الحكومة الايرانية محمد نوبخت امس ان بلاده لن تبقى في الاتفاق النووي الذي توصلت اليه عام 2015 مع دول مجموعة (5+1) «اذا لم يحقق مصالحها الوطنية».
وقال نوبخت في مؤتمر صحافي ان الحكومة الايرانية أعلنت موقفها في العديد من المناسبات حول خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) موضحا «اذا لم تؤمن مصالحها النووية فلن تبقى في الاتفاق النووي ولا للحظة».
واضاف ان موقف النظام الايراني بهذا الشأن «حاسم جدا» مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على اساس المصالح الوطنية ومصالحها العامة واذا لم تحقق مصالحها فلن تستمر بتنفيذ الاتفاق النووي.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية ان هذا الموقف ليس من قبل شخص او مجموعة انما موقف النظام ككل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشف في استراتيجيته الجديدة التي أعلن عنها اواخر العام الماضي عن انه سيفرض اجراءات جديدة على طهران وانه يرفض المصادقة على خطة العمل المشتركة التي تتضمن آليات تنفيذ الاتفاق النووي.
وتوصلت مجموعة (5+1) التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا منتصف عام 2015 لتوقيع اتفاق شامل مع ايران ينهي ازمة بين الجانبين استمرت نحو 12 عاما.