فتش محققون من الهيئة التنظيمية المعنية بحماية البيانات في بريطانيا مقر شركة «كمبردج أناليتيكا» بعد فضيحة جمعها بشكل غير قانوني بيانات خاصة عن مستخدمي «فيسبوك» لاستهداف ناخبين أميركيين.
وقام بعملية التفتيش قرابة 20 مسؤولا يرتدون سترات سوداء عليها شعار مكتب مفوض المعلومات، وذلك بناء على اذن من قاض بالمحكمة العليا.
وقال متحدث باسم مكتب مفوض المعلومات في بيان: «سنحتاج لتقييم وفحص للأدلة قبل أن نقرر الخطوات المقبلة أو التوصل لأي استنتاجات».
وقال شاهد من رويترز إنه رأى من نوافذ الطابق الثاني المسؤولين، الذين سمح لهم الحراس بدخول المبنى، وهم يفحصون الكتب والوثائق في شارع نيو أكسفورد المزدحم في لندن.
في غضون ذلك، طلب مشرعون أميركيون من الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربرغ المثول أمام الكونغوس لتوضيح كيفية وصول البيانات إلى شركة كمبردج أناليتيكا.
الى ذلك، ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية ان مستشارة سياسية سابقة في كمبردج أناليتيكا اتهمت الشركة بتضليل الرأي العام البريطاني بشأن عملها لصالح مجموعة مؤيدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست» قبل التصويت على الانسحاب.
وقالت بريتاني كايزر، مديرة تطوير الأعمال في الشركة من 2014 حتى أوائل العام الحالي، للصحيفة إن كمبردج أناليتيكا نفذت أعمال تحليل وتقييم بيانات للمجموعة المؤيدة لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بينما نفت علنا أنها قامت بذلك.
من جهة اخرى، أعلنت وزارة تكنولوجيا المعلومات في الهند أنها حددت السبت المقبل موعدا نهائيا لشركة (كمبريدج أناليتيكا) لتحليل المعلومات والرد على تساؤلات بشأن ما إذا قامت بجمع بيانات مواطنين هنود على موقع فيسبوك لاستخدامها لأهداف سياسية.