تجمع آلاف الأشخاص في العاصمة الأميركية واشنطن، امس للمطالبة بإصدار تشريعات صارمة للسيطرة على ظاهرة انتشار الأسلحة النارية، وفق وسائل إعلام محلية.
واحتشد الآلاف في تظاهرة تاريخية للاحتجاج على انتشار الأسلحة النارية، حاملين شعار «لن يتكرر حصول ذلك ابدا».
وقالت وكالة «أسوشيتد برس» انه يتم التخطيط لـ800 مسيرة أخرى بالتزامن مع تلك المظاهرة في عدة مدن أميركية، وأخرى خارج الولايات المتحدة.
ويعد هذا الحدث الوطني الذي ينظم تحت شعار «لنمض سوية من أجل حياتنا» رد فعل عفويا على مجزرة 14 فبراير الماضي في إحدى المدارس الثانوية في فلوريدا التي ذهب ضحيتها 17 شخصا.
ويعتبر ملايين الأميركيين امكانية اقتناء سلاح ناري حقا دستوريا أساسيا على غرار حرية التعبير.
إلا ان تلك المجزرة التي ارتكبها طالب مختل نفسيا، ادت الى توحيد تلامذة ثانويات يعرفون عن أنفسهم بأنهم «ناجون».
وفي مجزرة فلوريدا تلك اقتحم المراهق «نيكولاس كروز» مدرسة «باركلاند» الثانوية بولاية فلوريدا، المفصول منها سابقا، وأطلق النار على عدد من الطلاب والمعلمين، ما أسفر عن مقتل 17 شخصا، وإصابة آخرين.
والشهر الماضي، اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تسليح المعلمين وتدريبهم على حمل السلاح، للدفاع عن أنفسهم وعن الطلاب في حال وقع هجوم على المدرسة، نظرا لتكرار مثل تلك الحوادث في مدارس البلاد.
وأفضت حوادث إطلاق النار التي شهدتها البلاد، منذ مطلع 2018 وحتى أواخر فبراير الماضي، إلى مقتل ألفين و249 شخصا، بحسب إحصائية صادرة عن منظمة «أرشيف العنف المسلح».