تستعد وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) لحروب تطغى عليها التكنولوجيا والاتصالات أكثر فأكثر في مواجهة خصوم يزدادون خبرة في هذا المجال، بينما تتهم روسيا بمحاولة زعزعة استقرار الدول الغربية، من قضية الجاسوس سكريبال الى التدخل في انتخاب دونالد ترامب. وقالت قائدة سلاح الجو الاميركي هيذر ويلسون مؤخرا ان «روسيا والصين تختبران وسائل لشل اهم اقمارنا الاصطناعية» ولا سيما تلك المخصصة لتحديد المواقع الجغرافية.
واضافت ان هذين البلدين «يعرفان اننا نهيمن في الفضاء وان اي مهمة عسكرية تعتمد على الفضاء، ويظهران ويطوران في الازمات او الحروب قدرات تهدف الى منعنا من استخدام موجوداتنا في الفضاء». وتابعت «لن نسمح بان يحدث ذلك».
وتتضمن ميزانية الپنتاغون للعام 2019 استثمارات في انظمة جديدة لتحديد المواقع (جي بي سي) اكثر قدرة على مقاومة التشويش لمكافحة نوع جديد من حرب «لا متناسبة» تمارسها روسيا التي تجمع بين الدعاية الاعلامية وزعزعة الاستقرار عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وشل الانظمة المعلوماتية للخصم.