أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أن المملكة العربية السعودية ستتصدى بكل حزم لأي محاولات عدائية تستهدف أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأعرب خادم الحرمين الشريفين لدى ترؤسه الجلسة، التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر امس، في قصر اليمامة بمدينة الرياض، عن شكره وتقديره لقادة الدول الشقيقة والصديقة، على ما عبروا عنه من إدانة واستنكار لإطلاق الميليشيات الحوثية الانقلابية التي تدعمها إيران صواريخ باليستية باتجاه المملكة، مؤكدا تصدي المملكة بكل حزم لأي محاولات عدائية تستهدف أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وأطلع خادم الحرمين المجلس على فحوى الاتصالين الهاتفيين، اللذين تلقاهما من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى، كما أعرب الملك سلمان عن شكره وتقديره لقادة الدول الشقيقة والصديقة، على ما عبروا عنه من إدانة واستنكار لإطلاق الميليشيات الحوثية الانقلابية التي تدعمها إيران صواريخ باليستية باتجاه المملكة.
وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام بالنيابة د.عصام بن سعد بن سعيد في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن مجلس الوزراء، ثمن نجاح وكفاءة قدرات قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية التي تطلق بطريقة عشوائية وعبثية من الأراضي اليمنية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان في المملكة، مؤكدا ان هذا العدوان الإجرامي من قبل الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورط النظام الإيراني في دعم الحوثيين في تحد واضح لقراري الأمم المتحدة 2216 و2231، ويبين الدور التدميري الذي تلعبه إيران في اليمن من خلال تهريب الصواريخ للميليشيات الإرهابية لاستخدامها ضد المدنيين في اليمن والمملكة.
وفي سياق آخر، أوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام بالنيابة د.عصام بن سعد بن سعيد في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن مجلس الوزراء، قدر ما عبر عنه الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، من تقدير لخادم الحرمين الشريفين، لدى لقائه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأميركية، وما أبداه، من شكر للمملكة في جهودها لإحلال السلم والأمن والاستقرار في المنطقة، وتأكيده على التزام الولايات المتحدة الأميركية الراسخ والتاريخي تجاه أمن واستقرار المملكة، ورحب المجلس بما اتسم به اللقاء من تأكيد الرئيس ترامب وولي العهد على الالتزام التام بروابط الصداقة التاريخية الراسخة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.
في سياق متصل، وجهت المملكة العربية السعودية رسالة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الصواريخ الباليستية الحوثية- الإيرانية، تسلمها الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن من مندوب المملكة الدائم في الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي.
وطالبت السعودية مجلس الأمن، وفقا لقناة (العربية الحدث) الفضائية، بتحمل مسؤولياته في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين وضرورة محاسبة إيران لتزويدها ميليشيا الحوثيين بالصواريخ الباليستية.
بموازاة ذلك، أدان الاتحاد الأوروبي قيام ميليشيات الحوثيين الانقلابية في اليمن بإطلاق صواريخ على أراضي المملكة العربية السعودية، بما في ذلك مطار العاصمة الرياض.
وقال الاتحاد الأوروبي - في بيان بثته وكالة أنباء (آكي) الإيطالية - «إن ما حدث يمثل عملا استفزازيا يتناقض مع نداءات المجتمع الدولي لحل سلمي تفاوضي وشامل للأزمة اليمنية».
ويرى الاتحاد الأوروبي أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة السكان المدنيين في اليمن وتفاقم عدم الاستقرار في المنطقة.
وأكد البيان الأوروبي قناعة الاتحاد «الراسخة» بضرورة مساندة المبعوث الدولي الخاص لليمن مارتن غريفيث وفريقه، وقال: «سنواصل تقديم الدعم غير المشروط لعمله من خلال السعي إلى إشراك جميع أطراف النزاع وحثهم على استئناف المفاوضات السياسية بسرعة».