قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب إن هناك «احتمالا قويا» بأن يتخلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون عن أسلحته النووية، جاء ذلك فيما اختتم الأخير زيارة غير مسبوقة وسرية الى الصين.
وكتب ترامب في تغريدة على تويتر امس «على مدى سنوات وعلى مر الادارات المتعاقبة، كان الجميع يقولون ان السلام ونزع الاسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية لا يشكل حتى احتمالا ضئيلا».
واضاف «الآن هناك احتمال قوي بأن يفعل كيم جونغ اون ما هو صائب لشعبه وللبشرية. انا اتطلع للقائنا».
ولفت الرئيس الاميركي إلى أن نظيره الصيني شي جينبينغ أبلغه بأن اجتماعه مع كيم مضى بشكل «جيد للغاية».
وتابع قائلا «وفقا لما ذكره شي فإن الزعيم الكوري الشمالي يتطلع للاجتماع معي»، مشيرا إلى أنه: «في الوقت نفسه وللأسف، يجب الحفاظ على أقصى العقوبات ومواصلة الضغط بأي ثمن».
من جهتها، قالت الصين امس إنها حصلت على تعهد من زعيم كوريا الشمالية بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وذلك خلال اجتماع تاريخي مع الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي وعد بأن تعزز بلاده صداقتها مع جارتها المعزولة.
وبعد يومين من التكهنات، أعلنت الصين أن كيم زار بكين والتقى مع شي خلال ما وصفتها وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية بأنها زيارة غير رسمية بين يومي الأحد والأربعاء الماضيين.
ونقلت «شينخوا» عن كيم قوله للرئيس الصيني إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية بدأ يتحسن لأن كوريا الشمالية أخذت بزمام المبادرة لتخفيف التوتر وطرحت مقترحات من أجل محادثات سلام. وأفادت وكالة «شينخوا» الصينية أن كيم جونغ اون قال إن «قضية نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية يمكن حلها إذا استجابت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لجهودنا بنية طيبة، وخلقتا جوا من السلام والاستقرار، مع اتخاذ اجراءات مرحلية ومتزامنة لتحقيق السلام».
والزيارة هي أول رحلة خارجية لكيم جونغ اون منذ أن تولى السلطة في 2011 ويعتقد محللون أنها للإعداد لاجتماعات قادمة مع زعيمي كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، رحبت كوريا الجنوبية بالمحادثات التي أجراها الرئيس الصيني شي جينبينغ مع نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ، معربة عن الامل في أن يتمكن الجانبان من تسريع نزع السلاح النووي لبيونغ يانغ.
يأتي ذلك فيما تعقد الكوريتان، اليوم، محادثات رفيعة المستوى تهدف للاعداد بشكل جيد لمحادثات القمة المرتقبة بين زعيمي البلدين في ابريل المقبل.