قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن روسيا سترد قطعا على طرد ديبلوماسييها من قبل حكومات عدة دول غربية ودول بشرق أوروبا لكن الرد سيكون في الوقت الذي تراه مناسبا. ولم يقدم بيسكوف خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف أي تفاصيل عن الكيفية التي سيكون عليها رد فعل روسيا لكنه أشار إلى أن الرد سيتوافق مع المصالح الوطنية لروسيا. وعبر بيسكوف عن أمله في أن تبحث الدول، التي طردت ديبلوماسيين روسا، بدرجة أعمق في المعلومات التي قالت بريطانيا إنها دليل تورط روسيا في حادث التسميم.
وقال بيسكوف إن موسكو لاتزال منفتحة على اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين رغم طرد واشنطن لعدد كبير من الديبلوماسيين الروس. وقال بيسكوف إن موسكو لم تتلق أي معلومات من واشنطن عما إذا كان اللقاء لايزال مدرجا على جدول الاجتماعات لكنه أكد استعداد روسيا للتعاون.
واكد بيسكوف ان المقاطعة الديبلوماسية الغربية المحتملة لنهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها روسيا العام الحالي «لن تؤثر كثيرا» على فعاليات البطولة. ونقلت وكالة (تاس) الروسية للانباء عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية تأكيده ان «مقاطعة بعض الشخصيات الرسمية بطولة العالم لكرة القادم لن تعكر صفو الاحتفال بهذه الفعالية». وأضاف ان «الاهمية في تلك البطولة لمشاركة الفرق الرياضية وليس لاستقبال كبار المسؤولين والضيوف».
وفي سياق متصل، قالت الخارجية الروسية إن لندن تخفي عن المواطنين البريطانيين النقاط الأساسية في التحقيق بحادثة تسميم العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال، وابنته في بريطانيا.
وفي غضون ذلك، تواصلت ردود الأفعال القوية ضد موسكو على خلفية تسميم الجاسوس سكريبال وابنته في بريطانيا.
وأعلنت حكومة الجبل الأسود امس طرد ديبلوماسي روسي، وأوضحت الحكومة في بيان أنه تم إبلاغ سفارة روسيا في بودجوريتسا بالقرار، وإمهال الديبلوماسي 7 أيام لمغادرة البلاد، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ القرار بالتنسيق مع الحلفاء.
من جهتها، أعلنت وزارة خارجية لوكسمبورغ، امس استدعاء سفيرها لدى روسيا للتشاور، مبينة انها تتفق مع لندن على ترجيح أن موسكو هي المسؤولة عن حادثة التسميم. بدوره، أعلن وزير الخارجية السلوفاكي ميروسلاف لاجاك أن بلاده قد تقدم على طرد ديبلوماسيين روس على خلفية حادث الجاسوس سكريبال. وأضاف لاجاك انه تم استدعاء السفير السلوفاكي بالعاصمة الروسية موسكو للتشاور.