ليلى الشافعي
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح ان الاسرة ورعاية الوالدين للاولاد هما صمام الامان لعدم انخراطهم في المخدرات.
جاء ذلك في كلمة ألقتها الصبيح على هامش الحفل الختامي لمشروع غراس في مرحلته الاولى لبرنامجه التدريبي العالمي «معا لتدريب وتثقيف الاهل» لوقاية ابنائهم وبناتهم من آفة المخدرات.
واشارت الى ان مشروع غراس قديم وحائز جوائز، وقالت: اتمنى ان تستطيع هذه الدورات منع الشباب وابعادهم عن المخدرات عن طريق الوقاية من هذا الداء وليس العلاج فقط حتى نحافظ على شبابنا وننميهم.
واكدت ان هذه الدورات المقدمة ستؤتي ثمارها، وآمُل في احصائيات السنوات المقبلة انخفاض اعداد المدمنين وان تؤدي الدورات لنتائج ايجابية، وتمنت الصبيح استمرار الشراكات مع المنظمات العالمية لما لها من تأثير على سمعة الكويت عالميا، مؤكدة دور المرأة البارز في هذا المجال لتمكينها من رعاية ابنائها والاهتمام بهم.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لبرنامج غراس د.احمد الشطي ان المهارات التي يكتسبها المتدرب من خلال مثل هذه الدورات التدريبية ستظل معه طوال حياته، مبينا ان هذا البرنامج الذي شمل 30 متدربا من الاهالي هو خلاصة تجربة اوروبية في التركيز على الاسرة.
وقال الشطي ان هذه التجربة منسجمة مع برنامج غراس، حيث ان بداية غراس كان بمشروع يصنف كمبادرة مجتمعية في ردة فعل منهجية لارتفاع حالات الوفيات نتيجة الجرعات الزائدة، ونشطت بسلسلة من الحملات التي استطاعت ان تغرس بذرات ايجابية في المجتمع، واشار الى ان تثقيف الوالدين للوقاية من تعرض الابناء للمخدرات تجربة تحاكي التجربة العالمية، لافتا الى ان مستوى التفاعل وتبادل الخبرات والثقافات والتحديات كان مرتفعا، وشكر المنظمات والمؤسسات المحلية التي دعمت هذه المبادرة، وقال: ان المخدرات قد تعترض الجميع، وبالتالي من الحكمة ان يتم التعامل معها باستباقية من خلال الوقاية.
من جهتها، قالت مديرة البرامج في مؤسسة مينتور العربية نادين عبدالله ان المؤسسة تسعى لوقاية الشباب في العالم العربي من المخدرات وهي فرع اقليمي لمؤسسة مينتور العالمية، وقالت: ان المؤسسة تترك للأهل ومقدمي الرعاية للشباب الدور الاساسي في وقاية ابنائهم من الانخراط في السلوكيات الخطرة كالإدمان على المخدرات، علما انهم اكثر المؤثرين في قرارات الابناء، مشيرة الى ان من هذا المنطلق تتعاون المؤسسة مع مشروع غراس في البرنامج التدريبي الذي يؤهل الاهالي للوقاية من المخدرات، مشيرة الى ان هذه الدورات تعزز ما يسمى بـ «الوالدية الذكية» لتعزيز دور الاهل في حماية ابنائهم من هذه الآفة.
ونيابة عن الاهالي المشاركين، قال بدر العنزي: ان البرنامج يزيد من فاعلية الاهل في استخدام نمط الحياة الصحي للوقاية من السلوكيات الخطرة كالادمان على المخدرات من قبل الابناء، موجها رسالة للمتدربين مفادها ان هذا الحفل انطلاقة لمواجهة التحديات التي تواجه الاهالي في مجال حماية ابنائهم.