أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أجرت تفتيشا على منشآت روسية.
وجاء الإعلان عن هذه الخطوة في أجواء التوتر المتصاعد بين موسكو والغرب على خلفية قضية تسميم الجاسوس الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال.
وأفادت الصحيفة الرسمية لوزارة الدفاع الروسى «كراسنايا زفيزدا» أمس بأن مفتشين من الأمانة الفنية للرقابة على الأسلحة الكيميائية، والمسؤولة عن امتثال أعضاء المنظمة، وصلوا إلى روسيا الأسبوع الماضي، حسبما نقلت وكالة (سبوتنيك) الروسية.
وأجرى مسؤولون برتغاليون تفتيشا آخر في روسيا، بشكل منفصل، تحت إشراف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في حين أرسلت موسكو وقتها مفتشين روسا إلى إيرلندا، وعضو منظمة تحريم الأسلحة الكيمياوية إلى الولايات المتحدة بموجب اتفاقيتهم الثنائية الجديدة حول خفض ترسانة الأسلحة النووية.
من جهة أخرى، رفضت موسكو تقريرا صحافيا بريطانيا يفيد بأن غاز الأعصاب المستخدم في تسميم سكريبال كان مخزنا في مختبر عسكري على نهر الفولغا في روسيا.
ونقلت صحيفة «تايمز» عن مصادر أمنية بريطانية قولها إنها تعتقد ان غاز الأعصاب المستخدم في تسميم الجاسوس الروسي السابق وابنته يوليا والمعروف باسم «نوفيتشوك» تم تصنيعه في منشأة شيخاني في أقليم ساراتوف بوسط روسيا.
لكن ميخائيل بابيتش مبعوث الكرملين في منطقة الفولغا الفدرالية أبلغ وكالة انباء انترفاكس بان «المختبر لم يكن أبدا جزءا من عملنا».
وتابع بابيتش الرئيس السابق للجنة الحكومية لنزع السلاح الكيميائي ان «كل القواعد التي يتم تخزين الأسلحة الكيميائية بها معروفة. شيخاني ليس واحدا منها».
وأضاف انه كانت هناك «منشأة» أخرى فيي منطقة ساراتوف لكنه لم يكن في شيخاني.
وقالت «تايمز» إن المنشأة الروسية تعادل مختبر بورتون داون الدفاعي البريطاني.
ومدينة شيخاني المغلقة هي مركز لأحد أفرع معهد البحوث العلمية الرسمية للكيمياء العضوية والتكنولوجيا.
وبحسب موقع معهد البحوث العلمية،، فإن فرعه في شيخاني منخرط الآن في أعمال مرتبطة بـ «ضمان أمن» البلاد وتدمير الأسلحة الكيميائية.
في غضون ذلك، قال الأطباء في مستشفى سالزبري ان صحة سكريبال «تتحسن بسرعة» بعد تعرضه للتسميم في الرابع من مارس الماضي، مشيرين إلى انه «يتجاوب جيدا مع العلاج ووضعه الصحي يتحسن بسرعة ولم يعد في وضع حرج».
وأوضحت الطبيبة كريستين بلانشارد أن حالة ابنته يوليا سكريبال التي نقلت أيضا إلى المستشفى إثر تعرضها للتسميم مع والدها تتحسن «يوميا»، مضيفة انها «تنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي ستتمكن فيه من الخروج من المستشفى».