أصدرت محكمة في سيئول حكما بالسجن 24 عاما بحق الرئيسة الكورية الجنوبية المعزولة بارك غيون - هي بتهمة الفساد لتنهي بذلك فصل سقوط أول امرأة تتولى قيادة البلاد أصبحت شخصية مثيرة للسخرية والغضب.
والمحاكمة التي استمرت أكثر من 10 أشهر انتهت بإدانة بارك بعدة تهم جنائية منها تلقي رشى واستغلال السلطة.
وقال القاضي كيم سي-يوون «إن المتهمة استغلت السلطة التي منحها الشعب - الحاكم الفعلي لهذه البلاد - لتثير الفوضى في الإدارة الوطنية».
وأضاف: «رغم كل تلك الجرائم نفت المتهمة كل الاتهامات ضدها، ولم تظهر أي ندم وعبرت عن موقف غامض بتوجيه اللوم لشوي ومسؤولين آخرين» في إشارة إلى صديقة بارك المقربة شوي سوون-سيل. وقال القاضي إنه أصدر حكما قاسيا «لمنع تكرار عمل مؤسف كهذا».
ودينت بارك (66 عاما) بتلقي رشى أو طلب أكثر من 20 مليون دولار من شركات ضخمة، ومشاركة وثائق سرية للدولة مع شوي وتوجيه الأوامر لمسؤولين بوقف الدعم الحكومي عن فنانين «على لائحة سوداء»
لانتقادهم سياساتها، وطرد مسؤولين تحدوا استغلالها للسلطة.
وقوبل الحكم باستياء في الشارع قرب المحكمة، حيث كان مئات من أنصار بارك يتظاهرون ملوحين بأعلام كورية.
ولم تحضر بارك جلسة النطق بالحكم، والتي كانت تبث وقائعها مباشرة على التلفزيون في إجراء نادر. وامتنعت بارك عن حضور معظم الجلسات احتجاجا على اعتقالها. وأمامها 7 أيام لاستئناف الحكم.