- الحمد الله يحمّل الاحتلال مسؤولية إحراق مسجد في الضفة
استشهد اربعة فلسطينيين من حركة الجهاد الإسلامي في انفجار بالقرب من الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل التي نفت مسؤوليتها عن الحادث.
وذكرت «الجهاد الإسلامي» في بيان امس ان اربعة من مقاتليها استشهدوا اثناء «تحضيرات» دون الكشف عن تفاصيل. وقضى الأشخاص الاربعة في انفجار عربة «توك توك» على بعد امتار من الحدود مع اسرائيل، بحسب شهود عيان. وقال مسعفون من وزارة الصحة الفلسطينية في موقع الهجوم بمنطقة رفح إن الانفجار وقع بسبب قذيفة دبابة إسرائيلية.
وذكرت مصادر فلسطينية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الشهداء الأربعة جرى نقلهم إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح وهم أشلاء متقطعة.
لكن الجيش الإسرائيلي نفى أن يكون شن أي هجوم على رفح، وقال الناطق باسم جيش الاحتلال افيخاي أدرعي في بيان صحافي، «خلافا لما ينشر في قطاع غزة فلم تنفذ أي غارة اسرائيلية في رفح».
وتابع «لا علم لدينا بأي ضربة إسرائيلية في المنطقة».
ويأتي هذا التفجير بعد يوم من ثالث جمعة لمسيرات العودة الكبرى والتي حملت اسم «جمعة حرق العلم الإسرائيلي»، حيث اطلق قناصة الاحتلال النار على المتظاهرين السلميين، موقعين شهيدا وأكثر من 110 جرحى.
على صعيد آخر، حمل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية استمرار انتهاكات المستوطنين وتهديدهم الفلسطينيين وممتلكاتهم.
جاء ذلك إثر إضرام مستوطنين النار بمدخل مسجد السعادة ببلدة عقربا قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية أمس الأول، بعد أن فشلوا في الدخول إليه واقتحامه، وحالت يقظة الأهالي دون امتداد الحريق إلى المسجد.
وقال الحمد الله في تصريحات أثناء تفقده المسجد، امس، إن اسرائيل تتحمل مسؤولية اعتداءات المستوطنين الذين يعبثون بمقدرات ومقدسات الشعب الفلسطيني وأماكن عبادته، بسبب عدم ملاحقتها لمرتكبي مثل هذه الأعمال في السابق.
وفي هذا الإطار طالب الحمد الله توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل على لجم الانتهاكات الإسرائيلية السافرة في عقربا وفي القدس وفي الأغوار.
وحذر من مواصلة استهداف إسرائيل لمساجد فلسطين وكنائسها، وتوسعها الاستيطاني، ومحاولاتها تهويد القدس وطمس معالمها.