أغلقت إسرائيل أمس، المجال الجوي فوق مرتفعات الجولان السورية المحتلة، بعد الضربة العسكرية الغربية على مواقع للنظام السوري.
وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت»، على موقعها الإلكتروني «أغلقت إسرائيل المجال الجوي فوق الجولان وتم إبلاغ شركات الطيران بأنه لا يسمح لها بالسفر جوا في المنطقة على ارتفاعات تفوق 5000 قدم»، دون مزيد من التفاصيل. وتابعت الصحيفة «ستبقى الأجواء الجوية مغلقة حتى نهاية أبريل الجاري».
من جهته، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من وزراء حكومته التزام الصمت إزاء الضربة العسكرية الغربية بقيادة واشنطن.
وقالت «القناة العاشرة» الإسرائيلية «أوعز مكتب رئيس الوزراء إلى الوزراء، عدم الحديث في وسائل الإعلام أو إجراء مقابلات صحافية حول الأحداث في سورية».
وجاء إيعاز نتنياهو بعد أن صرح وزير إسرائيلي، بأن الضربات العسكرية بقيادة واشنطن على مواقع سورية، «هي إشارة مهمة لإيران وسورية وحزب الله اللبناني».
وكتب وزير البناء والإسكان يؤاف غالانت، في تعليق عبر حسابه على «تويتر»، «الهجوم الأميركي هو إشارة مهمة إلى محور الشر: إيران - سورية - وحزب الله».
وفي وقت سابق، قال مصدر سياسي إسرائيلي «في العام الماضي، أوضح الرئيس ترامب أن استخدام الأسلحة الكيميائية هو اجتياز للخط الأحمر، وهذه الليلة تصرفت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وفقا لذلك».
ونقلت الإذاعة العبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية لم تسمها، إنه «تم إبلاغ إسرائيل مسبقا بنية الدول الثلاث توجيه الضربات الى سورية».
كما نقلت عن مصدر أمني رفيع لم تحدد هويته أن «ضربة أميركية ذات مغزى لن تجر المنطقة إلى معركة شاملة»، لافتا إلى أن «إسرائيل على أهبة الاستعداد لأي سيناريو».
واعتبر المصدر أن «الوجود الإيراني في سورية يستهدف المس بإسرائيل وليس المتمردين أو داعش». وأضاف في بيان «يستمر النظام في تنفيذ عمليات القتل وتشكيل قاعدة لمثل هذه العمليات وغيرها، بما في ذلك إيران، ما يعرض أراضيها وقواتها وقيادتها للخطر».