أعلنت مصر، عن قلقها البالغ من التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية. وقالت الخارجية المصرية، في بيان تعليقا على الضربات الصاروخية ضد مواقع للنظام. وأرجعت مصر قلقها البالغ «نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار على سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه
من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر».
وأكدت مصر رفضها القاطع لاستخدام أي أسلحة محرمة دوليا على الأراضي السورية، مطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن.
وأشارت إلى تضامنها مع «الشعب السوري في سبيل تحقيق تطلعاته للعيش في أمان واستقرار.. من خلال توافق سياسي جامع لكل المكونات السياسية السورية بعيدا عن محاولات تقويض طموحاته وآماله».
ودعت مصر «المجتمع الدولي والدول الكبرى لتحمل مسؤولياتها في الدفع بالحل السلمي للأزمة السورية بعيدا عن الاستقطاب، والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين والمتضررين من استمرار النزاع المسلح».