قالت وكالة «أعماق للأنباء» امس إن تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا مكتب المفوضية العليا للانتخابات الليبية في طرابلس.
من جهته، أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، الحداد العام لمدة ثلاثة أيام في البلاد على ضحايا الهجوم.
جاء ذلك في بيان للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، أدان فيه «بأقسى العبارات الهجوم الإرهابي» الذي وصفه بـ«البشع والمبيت».
واعتبر السراج أن الهجوم «محاولة يائسة لتعطيل المسار الديموقراطي وإجهاض التجربة الديموقراطية في مهدها»، مشددا على أن الحادث لن يثني بلاده مطلقا عن المضي قدما في مسار الديموقراطية الذي ارتضاه الشعب.
وكان مصدر بالمفوضية العليا للانتخابات في ليبيا، ان مسلحين بينهم انتحاريان على الأقل اقتحموا مقر المفوضية، وإن ١٥ شخصا على الاقل قتلوا وأصيب آخرون، في هجوم مسلح استهدف مقر المفوضية أمس.
وأضاف أن من بين القتلى موظفين بالمفوضية وعناصر أمنية كانت تقوم بحماية المقر، دون تحديد عدد الضحايا من كل طرف.