- مولر هدد بإصدار مذكرة استدعاء للرئيس في حال رفض التحدث مع المحققين
أكد وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو خلال أدائه اليمين الدستورية امس أنه على كوريا الشمالية أن تحمل على عاتقها مسؤولية تفكيك برنامجها لصنع أسلحة دمار شامل، معتبرا أن الولايات المتحدة لديها «فرصة غير مسبوقة لتغيير مسار التاريخ».
واضاف بحضور الرئيس الاميركي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس «جهود بيونغ يانغ بشأن التخلي عن الأسلحة النووية لاتزال في بدايتها، ونتائجها مجهولة حتى الآن».
وتابع بعد ادائه القسم «هناك أمر مؤكد: هذه الادارة لن تكرر أخطاء الماضي. عيوننا مفتوحة».
وتابع: «إننا متمسكون بتفكيك برامج كوريا الشمالية لصنع أسلحة الدمار الشامل بشكل لا رجعة فيه، وعليها أن تفعل ذلك على الفور، لدينا فرصة لتغيير تاريخ الكوريتين».
من جانبه، ثمّن ترامب في كلمة بالمناسبة الدور الذي يقوم به كل فريق عمل الوزارة، واصفا بومبيو بأنه «وطني أميركي حقيقي كرس حياته للدفاع عن أميركا».وأضاف مخاطبا بومبيو «هذا اليوم شهادة على خدماتك ومهاراتك التي تم صقلها مع الوقت»، مشيرا إلى أن «مايك حظي بإعجابي وثقتي العميقين».
وتابع قائلا «أنا لدي ثقة بأنه سيقوم بعمل جيد كوزير الخارجية الـ 70 للولايات المتحدة». فضيحة جديدة تطل برأسها لتزيد المشاكل حول الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث كشف طبيبه السابق أن الرئيس نفسه هو من كتب الرسالة التي تشخص حالته الصحية بأنها جيدة عندما كان مرشحا للرئاسة في عام 2015.
جاء ذلك في مقابلة أجرتها شبكة (سي إن إن) الأميركية مع الطبيب هارولد بورنشتاين الذي قال إنه يعالج ترامب منذ عام 1980. وكانت الرسالة التي أصدرتها حملة ترامب في ذلك الوقت قد أشارت إلى أن ترامب «يتمتع بصحة جسدية وقوة تحمل بدنية غير عادية».
وقال بورنشتاين إن ترامب نفسه «هو الذي أملى تلك الرسالة، وأنا لم أكتبها»، رغم أنه أكد أنه أجرى لترامب فحصا طبيا كاملا في ذلك الوقت «ولم يظهر إلا نتائج إيجابية».
كما اتهم الطبيب السابق مقربين من الرئيس بأنهم «أغاروا» العام الماضي على عيادته وصادروا الملف الطبي للرئيس متسببين بـ «فوضى عارمة»، وهو ما سارعت الرئاسة الاميركية الى نفيه، مؤكدة ان ما جرى كان «إجراء طبيعيا» لنقل الملف الطبي للرئيس الى البيت الابيض. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز للصحافيين ان ما حدث في عيادة الطبيب بورنشتاين في نيويورك «إجراء طبيعي»، مؤكدة ان ما حدث هو «نقل هذه الملفات الى الوحدة الطبية في البيت الابيض».
وكان الطبيب قال في مقابلة مع شبكة «ان بي سي» أمس الأول ان عيادته تعرضت في فبراير 2017، لـ «غارة» من جانب ثلاثة رجال مقربين من الرئيس تسببوا خلالها بـ «فوضى عارمة» وصادروا كل الوثائق المتعلقة بالرئيس، بعيد ايام قليلة من قوله لصحيفة نيويورك تايمز ان ترامب يتناول عقاقير تعزز إعادة إنبات الشعر. وأضاف الطبيب البالغ من العمر 70 عاما ان الرجال الثلاثة «مكثوا ما بين 25 و30 دقيقة. كانت فوضى عارمة»، مشيرا الى انه شعر يومها بـ «التعرض للاغتصاب والترويع وبالحزن».
وأكد انه تعرف الى اثنين من الرجال الثلاثة هما كيث شيلر الحارس الشخصي لترامب وآلان غارتن المحامي في مجموعة ترامب. وفي إطار مشاكله القانونية، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» في تقرير لها ان المحقق روبرت مولر الذي كلف بمهمة التحقيق في علاقة روسيا بالانتخابات الرئاسية الأخيرة، هدد باستدعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمثول أمام هيئة محلفين للإدلاء بأقواله. إذا رفض التحدث مع المحققين فيما يتعلق بالتحقيق الخاص بروسيا.