- جدول التعويضات: 12.5 مليون دولار للزوج و8.5 ملايين دولار لكل والد و8.5 ملايين دولار لكل طفل و4.25 ملايين دولار لكل شقيق
أمر قاض فيدرالي في مدينة نيويورك إيران بدفع مليارات الدولارات لأولياء أمور وأزواج وأقارب وأطفال أكثر من 1000 من ضحايا هجمات 11 سبتمبر الإرهابية.
ووفقا للحكم القضائي امس الأول فإن الحكومة الإيرانية والحرس الثوري والبنك المركزي الإيراني مسؤولون قانونيا عن وفاة 1008 أشخاص رفعت أسرهم ضدها دعاوى.
واتهمت الدعاوى القضائية إيران بتقديم المساعدة والتدريب إلى خاطفي الطائرات الذين شاركوا في تنفيذ الهجمات التي وقعت في كل من نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا.
وحدد القاضي التعويضات وفقا للجدول التالي: 12.5 مليون دولار للزوج و8.5 ملايين دولار لكل والد، و8.5 ملايين دولار لكل طفل و4.25 ملايين دولار لكل شقيق، بحسب ما أفادت به شبكة ABC News التي اطلعت على وثائق من المحكمة.
ويجعل قرار المحكمة العائلات المتضررة مؤهلة للحصول على أموال التعويضات من أصول إيرانية كانت قد احتجزت في وقت سابق واستخدمت لتعويض عائلات ضحايا هجمات نفذها حزب الله وغيره من أعمال العنف المنسوبة إلى إيران.
يذكر ان الكونغرس أقر في سبتمبر 2016 قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب المعروف اختصارا بـ «جاستا»، والذي يسمح بمقاضاة دول أجنبية متهمة بدعم الإرهاب.
وفي سياق آخر، نفت طهران «بشدة» اتهامات المغرب بدعم إيران جبهة البوليساريو الذي أعلن امس الأول قطع علاقاته الديبلوماسية معها، آخذا عليها تسهيل عمليات إرسال أسلحة إلى جبهة بوليساريو الانفصالية في الصحراء الغربية.
ونفت وزارة الخارجية الإيرانية «بشدة» هذه الاتهامات، وأعربت عن أسفها لأنها تشكل «ذريعة» لقطع العلاقات الديبلوماسية.
وأضافت الوزارة أن السلطات الإيرانية «تعتبر أنه لا أساس لهذه القضية»، مؤكدة ان الجمهورية الإسلامية ملتزمة بـ «احترام سيادة وأمن» الدول التي تقيم معها علاقات ديبلوماسية و«عدم التدخل في شؤونها الداخلية».
وعلى صعيد ردود الأفعال، أكدت السعودية والإمارات والبحرين الوقوف الى جانب المملكة، فيما رفض مسؤول في جبهة بوليساريو رفضا قاطعا اتهامات الرباط.
وفي بيان رسمي، دانت الرياض «بشدة التدخلات الإيرانية في شؤون المغرب الداخلية من خلال أداتها ميليشيا حزب الله الإرهابية».
وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية وقوف المملكة «إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في كل ما يضمن أمنها واستقرارها بما في ذلك قرارها بقطع علاقاتها مع إيران».
وفي السياق نفسه، قالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان «ان دولة الإمارات تدين بشدة تدخلات إيران في شؤون المغرب الداخلية عبر أداتها ميليشيا حزب الله الإرهابية التي تقوم بتدريب عناصر ما يسمى جماعة (البوليساريو) بهدف زعزعة أمن المملكة المغربية».
وشدد البيان على وقوف دولة الإمارات الى جانب المغرب في كل ما يضمن أمنها واستقرارها «بما في ذلك قرارها الحاسم تجاه التدخلات الإيرانية».
كما أكد البيان وقوف الإمارات مع المملكة المغربية الشقيقة صفا واحدا في إجراءاتها تجاه هذه التدخلات الواضحة وتأكيدها مجددا على موقفها التاريخي والمبدئي المؤيد لوحدة المغرب.