قررت الولايات المتحدة إنهاء وضع الحماية لأكثر من 90 ألف من «الهندوراس» يقيمون في أراضيها منذ عدة عقود لأسباب إنسانية.
وقالت وزارة الأمن الداخلي أول من امس إن على الفئة المستهدفة وهم الذين يتمتعون بوضع إقامة مؤقتة في الولايات المتحدة والذين سبق أن قدموا إلى الولايات المتحدة عقب إعصار «ميتش» الذي ضرب هندوراس عام 1998 أن يعودوا إلى بلادهم في موعد أقصاه يناير 2020 وإلا تعرضوا للترحيل.
وأفادت شبكة «سي ان ان» بأن إعلانا أصدرته وزارة الأمن الأميركية، أنهى وضع الحماية المؤقتة للمهاجرين القادمين من الهندوراس، وحسب المصدر ذاته، فإن السلطات الأميركية ستمنح هؤلاء المهاجرين، مهلة 18 شهرا لمغادرة البلاد، أو العمل على إيجاد طرق أخرى للبقاء، في حال كان بإمكانهم الحصول على تأشيرات بسبل مختلفة.
وبهذا القرار، يرتفع عدد الذين قررت إدارة الرئيس دونالد ترامب إنهاء إقاماتهم في الولايات المتحدة، منذ العام الماضي وحتى اليوم، إلى أكثر من 425 ألف مهاجر عاشوا بالبلاد لعقود.
وقررت إدارة ترامب إنهاء برامج حماية المهاجرين القادمين من عدد من البلدان، والتي كان يجري تجديدها كل عامين.
وتستهدف قرارات ترامب حوالي 60 ألف مهاجر من هاييتي، و250 ألف مهاجر من سلفادور، و90 ألفا من الهندوراس، و5 آلاف من نيكاراغوا، بالإضافة إلى 15 ألف مهاجر من نيبال، وجميعهم من المستفيدين ببرنامج الحماية المؤقت.
ويعتبر تقليص نسب المهاجرين، ومحاربة الهجرة السرية، وبناء جدار يفصل بين الولايات المتحدة والمكسيك، من أبرز وعود «ترامب» خلال حملته الانتخابية 2016.
الى ذلك، طمأن مسؤولون أميركيون، الحكومة اليابانية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيثير قضية الاختطاف خلال اجتماعه المزمع مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن الوزير المسؤول عن قضية الاختطاف كاتسونوبو كاتو قوله إن المسؤولين أكدوا أن ترامب يتفهم تماما قضية اختطاف بيونغ يانغ للمواطنين اليابانيين في فترة السبعينيات والثمانينيات، وأنه سيستجيب لهذه القضية بطريقة حازمة.
وحرص كاتو على إجراء محادثات منفصلة في واشنطن مع مات بوتنغر المدير الأعلى لآسيا في مجلس الأمن القومي، وتوماس شانون وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، قبل اجتماع ترامب مع كيم الذي من المرجح أن يعقد أوائل يونيو لمناقشة نزع السلاح النووي.