أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ان 5 فلسطينيين قتلوا في انفجار لم يعرف سببه وقع في وقت متأخر من أمس داخل احد المنازل في منطقة الزوايدة في وسط قطاع غزة.
وقال اشرف القدرة الناطق باسم الوزارة «وصل 5 شهداء اشلاء و3 اصابات بجروح مختلفة الى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وننتظر التعرف على أسماء الشهداء».
وذكر شهود ان الخمسة قتلوا في انفجار وقع داخل منزل في منطقة الزوايدة.
وأوضح الشهود ان الانفجار كان قويا وشوهدت النيران تندلع في المنزل وهرعت الى المكان طواقم الدفاع المدني لإطفاء الحريق. كما وصلت قوة من الشرطة التي تديرها حماس وباشرت التحقيق.
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي تحقيق انتصار جديد، بانسحاب إسرائيل من السباق على عضوية مجلس الأمن الدولي أمس. وقال: ان هذا الانتصار يأتي نتيجة الديبلوماسية الفلسطينية وبتوجيهات الرئيس محمود عباس.
وأضاف المالكي في بيان صحافي ان إسرائيل أيقنت استحالة النجاح في مساعيها للحصول على مقعد غير دائم في المجلس للأعوام 2019 و2020. وأوضح ان «فلسطين واجهت الترشح الإسرائيلي عبر العديد من الخطوات الديبلوماسية التي أتت عبر قرارات صدرت عن القمم العربية والإسلامية، وحركة عدم الانحياز، ومن خلال تشكيل اللجنة الوزارية العربية الخاصة، وتحضير مذكرات تفسيرية وزعت على دول العالم توضح سبب ضرورة منع إسرائيل من الحصول على المقعد».
وأشار المالكي الى ان مواجهة الترشح الإسرائيلي تمت أيضا من خلال الدعم المعلن لصالح كل من بلجيكا وألمانيا والمتابعة اليومية مع الأشقاء والأصدقاء وسفارات دولة فلسطين وبعثاتها الديبلوماسية.
وشدد على ان إسرائيل التي تنتهك الشرعية الدولية وقراراتها وتخرق القانون الدولي وتتمرد على المبادئ الإنسانية لا تستحق ان تجلس في مجلس الأمن خاصة إنها لا تنفذ قراراته ولا تلتزم بها وتؤدي دورا تخريبيا لإعاقة قيامه بمسؤولياته تجاه الأمن والسلم الدوليين.
من جانبها، دعت تركيا أمس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الى التعاون وتوحيد الجهود من أجل مواجهة الخطوات المتخذة لمنع تحقيق حل عادل ودائم في فلسطين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ خلال افتتاح الدورة الـ 45 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بالعاصمة البنغالية دكا.
واعتبر ان القدس الشريف خط أحمر بالنسبة للعالم الاسلامي، مشيرا الى ان قمة اسطنبول الإسلامية التي عقدت في ديسمبر الماضي أكدت للمجتمع الدولي ضرورة حماية تاريخ القدس ووضعها القانوني كعاصمة لفلسطين.
وعلى صعيد متصل، فشلت الولايات المتحدة اول من امس في إقناع مجلس الأمن الدولي بتبني بيان يدين الملاحظات التي أدلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن اليهود والتي اعتبرت انها «غير مقبولة» وتحتوي على «إهانات قاسية معادية للسامية».
واقترح البيان على مجلس الأمن ان يبدي «قلقه العميق» بشأن ملاحظات عباس التي تتضمن «افتراءات وضيعة معادية للسامية ونظريات تآمرية لا أساس لها ولا تخدم مصالح الشعب الفلسطيني ولا السلام في الشرق الأوسط».