يوسف السلطان من فريق عاصي ودموع من فريق أحلام وهالة مالكي من فريق إليسا وعصام سرحان من فريق حماقي، أربعة مشتركين تمكنوا من اجتياز كل المراحل وتخطوا كل العقبات منذ ما قبل مرحلة «الصوت وبس» مرورا بـ«المواجهة» ووصولا إلى «العروض المباشرة»، حتى انهم اجتازوا بنجاح مرحلة نصف النهائي، ودخلوا في مواجهة حاسمة على لقب «The Voice» بموسمه الرابع على «MBC1» و«MBC مصر».
يوسف تحدث عن كيف وصل إلى البرنامج؟ وماذا عن ماضيه الفني والمستقبل؟ وما مخططاته لمرحلة ما بعد «The Voice»؟، حيث أكد أنه لم يضع حسابات الفوز في باله والوصول إلى تمثيل فريق عاصي على اللقب، شارحا: إنني أقوم بواجبي وشغفي وهو الغناء، لكن يصعب أن تعرف ذوق الناس، وإذا ما كنت قد وصلت إلى قلوبهم واقتنعوا بك أم لا، خصوصا أن كل المشتركين الذين تنافسوا ضمن العروض المباشرة وربما قبلها لديهم إمكانات ومواصفات تجعلهم جديرين بالمنافسة، لكن لا بد لكل منا أن يتفاءل بالخير.
وعن اللغة التي يرتاح أن يغنيها أكثر من سواها، كونه يغني اللغات العربية والتركية والإسبانية والبرتغالية وغيرها، يقول: للأمانة أحب أن أغني اللغة التركية وخططت لأن أغني مختلف اللغات التي أتقنها على المسرح، ونفذت ما خططت له بألا أحصر نفسي بالغناء الخليجي البحت، لذا قمت بوضع أغنيات معروفة على مستوى العالم، وأرفقتها بأغنيات عربية وخليجية لأؤديها بالشكل الذي أحبه، وفوق هذا وذاك اهتممت دوما بطريقة الظهور أمام الجمهور والملابس واللوك بصورة عامة.
ويوضح: إنني عبر هذه الأمور أساعد الناس على أن تحفظ شكلي من خلال وضع قبعة وارتداء لباس معين وتنويع في الأغاني ومزج بين اللغات، وأضع نفسي تحت المسؤولية، وقد وصلت إلى هنا بعد اجتيازي مرحلة «الصوت وبس» ثم المراحل اللاحقة من خلال دعم المدربين وتصويت الجمهور، علما أن «محبة الناس غاية لا تدرك»، لكن الشيء الذي يخرج من القلب يصل إلى القلب، وأنا أعطي من قلبي.