- إسرائيل تهدد بإعادة احتلال القطاع: ستكون حرباً مفتوحة
قالت هيئة شعبية فلسطينية امس ان 4 زوارق حربية تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية احاطت بسفينة «الحرية» لكسر الحصار، والتي انطلقت صباح امس من ميناء مدينة غزة، بغرض كسر الحصار عن القطاع.
وقال أدهم أبو سلمية، المتحدث الإعلامي باسم الهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الإعمار، في تصريح مقتضب عصر امس «4 زوارق حربية صهيونية تحيط بسفينة الحرية الآن». وحمل أبو سلمية إسرائيل «المسؤولية الكاملة عن أرواح المشاركين على متن السفينة». وبحسب أبو سلمية، فإن السفن تجاوزت مسافة 8 أميال بحرية. وتحمل السفينة على متنها نحو 20 مواطنا فلسطينيا، من المرضى وجرحى مسيرة العودة، وخريجي الجامعات الفلسطينية العاطلين عن العمل.
في غضون ذلك، أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة ان طيران الاحتلال الحربي شن امس عدة غارات على مواقع فصائل فلسطينية، ردا على اطلاق قذائف من القطاع على جنوب إسرائيل.
وقال اياد البزم الناطق باسم الوزارة: «نفذت قوات الاحتلال عدة غارات جوية على مواقع للمقاومة في عدوان جديد على القطاع».
وأكد مصدر أمني ان سلاح الجو «نفذ 5 غارات بالصواريخ على مواقع للمقاومة ما ألحق أضرارا كبيرة» دون ان يبلغ عن وقوع إصابات. وأكد مصدر محلي ان الغارات استهدفت 4 مواقع تابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي وموقعا تابعا لحماس. وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس ان «ما قامت به المقاومة امس يأتي في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن شعبنا والرد على جرائم القتل الإسرائيلية وعمليات استهداف واغتيال المقاومين المقصودة في رفح وشمال القطاع». واضاف ان «الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن اي تصعيد قادم». واطلق مسلحون فلسطينيون عددا من قذائف الهاون والصواريخ تجاه البلدات الاسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، اعترض نظام القبة الحديدية غالبيتها وفق الجيش الإسرائيلي.
واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان إسرائيل «سترد بقوة كبيرة» على القذائف التي تطلق من قطاع غزة على جنوب اسرائيل.
وقال نتنياهو: «ننظر ببالغ الخطورة إلى الهجمات التي شنتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي عليها من قطاع غزة». وأضاف ان الجيش «سيرد عليها بقوة كبيرة. كل من يحاول الاعتداء علينا سيدفع ثمنا باهظا».
من جانبها، قالت وزيرة القضاء الإسرائيلى ايلات شاكيد ان حكومة الاحتلال تدرس بجدية إعادة احتلال قطاع غزة من جديد من أجل القضاء على حركة حماس في القطاع. وأضافت بحسب «يديعوت أحرونوت»، أنه في حال قيام إسرائيل بهذه الخطوة فإنها ستكون حربا مفتوحة، ستؤدي إلى كارثة كبيرة بما فيها تعرض حياة الأطفال الصغار في رياض الأطفال للخطر، لكن كل الخيارات مطروحة الآن أمام الحكومة بما فيها احتلال غزة.