أعلن الأطراف الاربعة الرئيسيون في النزاع الليبي الذين شاركوا في مؤتمر باريس الدولي حول ليبيا بدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون امس التزامهم العمل معا لتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في 10 ديسمبر بحسب إعلان تمت تلاوته في نهاية اللقاء.
وجاء في «الإعلان السياسي في شأن ليبيا»، الذي وقعه رئيس حكومة الوحدة الوطنية فايز السراج ومنافسه الرجل القوي في شرق البلاد المشير خليفة حفتر ورئيس برلمان طبرق (شرق) عقيلة صالح عيسى ورئيس مجلس الدولة ومقره طرابلس خالد المشري، ان «القادة الليبيين يلتزمون العمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة لتنظيم انتخابات سليمة وذات مصداقية» و«قبول نتائج الانتخابات».
وقال جوزيف موسكات رئيس وزراء مالطا من داخل الاجتماع «شيء إيجابي أن كل الأطراف الليبية الحاضرة في مؤتمر باريس اتفقت على إطار زمني يؤدي إلى الانتخابات في ديسمبر». وأضاف: «لنأمل في الحفاظ على هذا الالتزام المهم ولنساعدهم على هذا».
وتضمنت وثيقة اطلعت عليها «رويترز» الدعوة الى التوحيد الفوري للبنك المركزي والتزاما بدعم إنشاء جيش وطني. كما أقرت الوثيقة عقد مؤتمر وطني سياسي شامل وهددت بفرض عقوبات دولية على من يعرقلون الاتفاق أو يرفضون نتيجة الانتخابات.
وشارك في الاجتماع الدول الخمس صاحبة العضوية الدائمة في مجلس الأمن وإيطاليا وتركيا والإمارات وقطر والدول المجاورة لليبيا.