أعرب زعيم التيار الصدري العراقي، مقتدى الصدر، أمس، عن رفضه لتدخل إيران والولايات المتحدة الأميركية في تشكيل الحكومة المقبلة.
جاء ذلك في بيان، ردا على سؤال من أحد أنصاره، حول تصريحات لبعض السياسيين العراقيين أشاروا فيها إلى عدم إمكانية تشكيل الحكومة العراقية القادمة دون التدخل الإيراني والأميركي.
وأضاف البيان، «أما إيران فهي دولة جارة تخاف على مصالحها، نأمل منها عدم التدخل بالشأن العراقي كما نرفض أن يتدخل أحد بشؤونها».
وتابع القول: «أما أميركا فهي دولة محتلة، لا نسمح لها بالتدخل على الإطلاق».
وقال الصدر إنه سيعمل على تشكيل حكومة من فنيين تكنوقراط بعيدا عن هيمنة الأحزاب الحاكمة منذ سنوات طويلة، «لضمان أداء واجبهم على أكمل وجه وإجراء إصلاحات في إدارة البلاد ومكافحة الفساد».
من جانب آخر، قرر حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني»، الذي كان يتزعمه رئيس الجمهورية العراقي الراحل جلال طالباني، أمس، الطعن في قرار البرلمان، الخاص بإلغاء أصوات الناخبين في خارج البلاد، ومخيمات النازحين، لأنه «مخالف للدستور ولا يدخل ضمن اختصاصاته».
وصوت البرلمان، أمس الأول، على قرار يلزم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بإعادة عملية العد والفرز اليدوي بنسبة 10% لصناديق الاقتراع، فضلا عن إلغاء أصوات الناخبين في خارج البلاد ومخيمات النازحين.