٭ جنبلاط يسخر من شهية التوزير: تعليقا على شهية الكتل الكبيرة والصغيرة على التوزير، قالت مصادر إن «استجابة الرئيس سعد الحريري بما سمعه من مطالب يوجب حكومة توازي نصف عدد أعضاء المجلس النيابي وربما أكثر»، في حين هزأ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من مطالب الكتل النيابية في الاستشارات، وقال مغردا عبر حسابه الخاص على «تويتر» ساخرا: «من التقاليد العريقة في عملية تشكيل الوزارات، يضاف اليها حصة الرئيس والصهر والعديل ولبنان القوي والجمهورية القوية والخرزة الزرقاء والمصالحة والوسط المستقل والمردة وقلب القرار والتحرير والوفاء والضمانة وحدة بعبدا ونواب الأرمن والكتائب.
أعذروني إذا كنت قد نسيت أحدا.. وممثل فتوش».
٭ هل يتخلى الحريري عن مقعدين سنيين؟: تتوقع مصادر أن يوافق الرئيس الحريري سريعا على التخلي عن شرط حصول تكتله على المقاعد السنية الستة جميعها.
سيسهل عليه أن يتخلى عن مقعد واحد، لكن المعضلة ستكون في التخلي عن مقعدين واحد لـ 8 آذار وآخر لرئيس الجمهورية، وهو ما يبدو أنه لا مفر منه.
وتشير مصادر الرئيس المكلف إلى انفتاحه على تكرار تجربة التبادل مع عون، فيحظى الأخير بمقعد سني، مقابل إعادة توزير غطاس خوري من كتلة الحريري.
وإلى أن تتضح وجهة التوزير، يكثر الحديث عن انتقال وزير الاتصالات إلى الداخلية، على أن يحل محله في الأولى مستشاره نبيل يموت.
٭ امتعاض سني: تتحدث معلومات عن وجود نوع من الامتعاض في الوسط السني من «محاولة وضع اليد» على دور الرئيس المكلف، لا بل على صلاحياته، ومن أطراف مختلفة، ولاسيما منها الشيعية والمسيحية، ما دفع بعض القريبين من الحريري الى نصحه بضرورة رسم حدود صلاحياته، لأن الوضع السني لا يتحمل مزيدا من اللكمات التي تتوالى عليه منذ التسوية الرئاسية حتى الآن، والتي برزت معالمها في نتائج الانتخابات النيابية، سواء في طرابلس أو في بيروت.