- الأنصاري: توزيع جهاز التفتيش الذكي على كل مفتشي «هيئة العمل» في نقلة نوعية تشهدها الإدارة
كريم طارق
ضمن جولاتها التفتيشية لضبط العمالة السائبة والعاملة بغير مراكز عمل محدد في مختلف مناطق الكويت خلال الشهر الفضيل، شنت اللجنة المشتركة التابعة لمجلس الوزراء حملة تفتيشية جديدة ومباغتة على العمالة المخالفة لقانون العمل في القطاع الخاص بسوق الحلويات المعروف باسم سوق «القرقيعان» بمنطقة الشويخ.
«الأنباء» رافقت اللجنة في حملتها التي تأتي ضمن سلسلة من الحملات المتواصلة طوال الشهر الفضيل، حيث تنشط العمالة المتسولة والسائبة في مختلف المناطق، وهو ما دفع اللجنة إلى تكثيف حملاتها المختلفة على مدار ٢٤ ساعة وطوال أيام الأسبوع.
وقد أسفرت الحملة التي انطلقت مساء أمس الأول عن ضبط ٣٠ عاملا مخالفا لقانوني العمل والإقامة، فضلا عن تحرير عدد من المخالفات التجارية في السوق المزدحم بمناسبة ليالي القرقيعان في منتصف الشهر الفضيل، إذ يشهد السوق في ذلك الوقت من العام إقبالا كبيرا من قبل المواطنين الذين يسعون إلى شراء الحلوى لإحياء هذه العادة الاجتماعية الجميلة.
وعلى هامش الحملة، كشف مدير إدارة التفتيش في الهيئة العامة للقوى العاملة محمد الأنصاري في تصريح خاص لـ «الأنباء» عن ضبط ١٩٠ عاملا مخالفا و١٠ متسولين و١٢ بائعا متجولا خلال الجولات التفتيشية التي شنتها اللجنة خلال العشرة الأوائل من شهر رمضان الفضيل، مشيرا إلى أن الإجراءات المتبعة ضد العمالة المخالفة تتمثل في إيقاف ملف صاحب العمل لحين إبعاد العامل المخالف مع إعادة التفتيش على العمالة المتواجدة لديه أيضا، بالإضافة إلى إيقاف ملف صاحب العمل الذي يؤوي العمالة المخالفة.
وتابع الأنصاري بأن اللجنة المشتركة وبالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية تكثف حملاتها على العمالة المتسولة التي يزداد نشاطها خلال الشهر الفضيل، مشيرا إلى أن أعضاء اللجنة يقومون بعمليات الرصد اليومي لمناطق تركز هذه العمالة لضبطها بشكل يومي والقضاء على هذه الظاهرة السلبية، مؤكدا أن اللجنة لن تتوانى في ضبط العمالة المخالفة وإبعادها في مختلف مناطق الكويت.
وأشار الأنصاري إلى أن الهيئة العامة للقوى العاملة ومن خلال منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها تستقبل الشكاوى بشكل يومي من المواطنين والوافدين على مدار الساعة لتحقيق سرعة الاستجابة والتفتيش بعد التأكد من الشكوى المقدمة، لافتا إلى أن مفتشي اللجنة يكثفون حملاتهم التفتيشية أيضا على مدار ٢٤ ساعة للقضاء على مختلف الظواهر السلبية في سوق العمل.
ولفت الأنصاري إلى أنه بناء على توجيهات وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح ومدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة أحمد الموسى تشهد إدارة تفتيش العمل نقلة نوعية في كل إجراءاتها وذلك من خلال الانتقال من النظام الورقي إلى الإدارة الذكية، كاشفا عن توزيع أجهزة التفتيش الذكية على كل مفتشي الإدارة، والتي تقوم بتحديد مواقع التفتيش الكترونيا.
وأضاف أن الجهاز الجديد يتمتع بالعديد من المزايا الأكثر فعالية مثل قراءة بيانات البطاقة المدنية، وتسجيل المخالفات المباشرة من خلاله إلى الإدارة ومن ثم إلى التحقيقات، فضلا عن مزايا الربط مع كل إدارات العمل مثل إدارة تنمية العمالة الوطنية وعلاقات العمل.