- الطيارون والمهندسون الكويتيون أصبحوا علامة فارقة بعالم الطيران وفخورون بمستواهم الفني
- مستعدون للصيف بتشغيل محطات في أوروبا منها ملقة وميونيخ وتبيليسي وطرابزون وفيينا وندرس التشغيل إلى كازابلانكا ونيس
- الصالح: «رؤية الكويت »2035 ستحدث طفرة واسعة بمطار الكويت وحركة الطيران منها وإليها
- المطيري: متفائلون بأوضاع الطيارين الكويتيين في المرحلة المقبلة وخاصة مع توسع أسطول «الكويتية »
- مهند الساير: إن لم تهتم الدولة بشبابنا الطيارين ومهندسي الطيران فسيعزفون عن المجال
- العجمي: جمعية الطيارين لها باع طويل في العمل النقابي وتاريخها مشرف
أسامة أبوالسعود
أعرب رئيس مجلس ادارة شركة الخطوط الجوية الكويتية يوسف الجاسم عن سعادته بالمشاركة بغبقة جمعية الطيارين والمهندسين العريقة والتي عاصر إنشاؤها مطلع السبعينيات وايضا حضور افتتاح هذا المقر عام 1980، مضيفا «سعيد جدا بالالتقاء بأعضاء ورئيس الجمعية».
وحول كفاءة الطيارين الكويتيين ودورهم المستقبلي في الخطوط الجوية الكويتية في ظل التوسع الذي تشهده الشركة، قال الجاسم في تصريحات للصحافيين على هامش الغبقة الرمضانية التي اقامتها جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية بمقرها بمنطقة الفيحاء مساء اول من امس «ان الطيارين والمهندسين هم عمود رئيسي من أعمدة الخطوط الجوية الكويتية، وأي شركة طيران لا تسطيع ان تصبح شركة طيران بدون الطيارين هم من يقودون طائراتها بسلام وامان، ونحن فخورون بالمستوى الفني للطيارين والمهندسين الكويتيين الذين أصبحوا علامة فارقة بعالم الطيران ككل.
أجيال جديدة
وأضاف الجاسم: نحن سعداء بإنتاج اجيال جديدة من الطيارين والمهندسين الاكفاء وهو أمر نتفاخر به في الخطوط الكويتية وايضا على مستوى الكويت والخليج والمنطقة العربية وعالميا أيضا، ولهذا فإن الطيارين هم ركن أساسي في الشركة.
وعن مشاريع مجلس الادارة المستقبلية، قال الجاسم: ان مجلس الإدارة وضع نصب عينيه استعادة الشركة لثقة العملاء بمختلف المجالات والميادين وايضا وضع مجلس الادارة سياسة متعلقة بالمحافظة على مستويات الأمان والسلامة كما هي الشركة عبر تاريخها وايضا خدمة العملاء كمصدر أساسي من مصادر دخلها.
واكد أنه سيتم التركيز خلال الفترة المقبلة على تطوير مهنية الموظفين بما يخدم الأهداف في تحقيق الربحية والمنافسة، مضيفا بالقول: المنافسة في مجال الطيران اليوم اصبحت لحظية اكثر ما هي يومية ومتحركة، وإذا تقهقرت اي شركة طيران الي الوراء خطوة واحدة فسيسبقها الآخرون بعشرات الخطوات.
وتابع الجاسم قائلا: ونحن نسابق الزمن للمحافظة على الشركة في طليعة الشركات كما كانت عليه واستعادة ثقة العملاء وهي ثقة بدأت ترجع مع الأسطول الجديد الذي قررته المجالس السابقة.
واضاف قائلا: سندعم خدماتنا من خلال افتتاح المبنى الجديد لخدمات الركاب المخصص لـ«الكويتية»، وهنا أعرب عن شكري للحكومة وسلطات الطيران المدني التي خصصت هذا المبنى الجميل لـ«الكويتية» حيث سيشعر الناس بالفارق الكبير في إجراءات سفرها وعودتها.
المبنى الجديد
ولفت إلى أنه سيتم افتتاح المبنى الجديد بداية شهر يوليو المقبل وسيبدأ التشغيل الكامل في شهر أغسطس، ومعها سيشعر الركاب بالفارق الكبير بتعامل الكويتية كشركة طيران معهم من واقع الخدمات المطورة الموجودة بالمطار الجديد.
وعن استعداداتهم لموسم الصيف، قال: تم الإعلان عن تشغيل عدد من المحطات في أوروبا مثل ملقة وميونيخ وتبليسي وطرابزون وفيينا وندرس احتمالية التشغيل الى كازابلانكا ونيس إذا توافرت الطائرات وايضا نحن نستجيب الى حركة المسافرين عن طريق الرحلات الإضافية في الخطوط المكتظة مثل القاهرة وبيروت وغيرهما التي تشهد إقبالا كبيرا.
وأوضح أن الشركة تتجاوب كعادتها مع متطلبات الحركة في كل موسم من مواسم السفر، قائلا «نحن مستمرون على ما كنا عليه في تلبية متطلبات حركة المسافرين الى مختلف المناطق.
سجل حافل بالإنجازات
من جهته، هنأ النائب كابتن خليل الصالح رئيس وأعضاء جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية بمناسبة شهر رمضان المبارك، مؤكدا أن أعضاء هذه الجمعية لهم سجل تاريخي حافل بالإنجازات وخصوصا في السلامة وأمن الطيران.
واستذكر الصالح الماضي الجميل في جمعية الطيارين التي تشرف بأن يكون احد أبنائها على مدى سنوات طويلة، مشيدا في هذا الاطار بالجهود الكبيرة التي يبذلها مجلس ادارة النقابة الحالي برئاسة الكابتن فهد المطيري والطيارين والمهندسين الذين يواصلون المسيرة «التي كنا عليها في السابق»، واضاف قائلا «ما نراه اليوم في توسع الخطوط الجوية الكويتية والشركات الكويتية الاخرى واضافة 35 طائرة جديدة وهناك مطار جديد في الكويت، والأفضل من ذلك هو المسار الجوي فوق الكويت من اتجاه العراق والمنطقة الشمالية».
واكد النائب الصالح أن الرؤية المستقبلية للكويت 2035 من شأنها إحداث طفرة واسعة سواء في مطار الكويت او حركة الطيران من والى الكويت، موضحا ان المنافسة الموجودة في المنطقة هي أمر إيجابي في مجال الطيران لان من شأنها رفع معدلات الاداء.
كما تطرق الصالح الى ما ستحدثه عملية تطوير الجزر الكويتية واستعادة طريق الحرير من نهضة شاملة في مجال التجارة والاقتصاد في المنطقة وخاصة قطاع النقل وفي مقدمتها حركة الطيران.
واضاف: شهدت الكويت على مدى تاريخها سلامة اداء طياريها ومهندسيها، وسجلهم الفني رائع، لافتا الى أن الكويت قدمت طيارين ذوي كفاءة عالية سواء لدول الجوار او لفرنسا وغيرها.
تهنئة قلبية
من جانبه، رحب رئيس جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية بدر المطيري بحضور الغبقة الرمضانية السنوية التي تقيمها الجمعية بمقرها في منطقة الفيحاء، ورفع اسمي آيات التهاني والتبريكات الى مقام سمو الأمير وسمو ولي عهده والشعب الكويتي بمناسبة الشهر المبارك، متمنيا ان يعيده الله على الكويت بأمن وأمان واستقرار وازدهار.
وردا على سؤال حول أوضاع الطيارين الكويتيين، أعرب المطيري عن تفاؤله بأوضاع الطيارين الكويتيين في المرحلة المقبلة، وخصوصا مع توسع أسطول الكويتية وهو ما يفتح مجالات أوسع للطيارين الكويتيين وتشجيع الطيارين من اجل زيادة أعدادهم.
واضاف: سنحاول التركيز على عامل مهم جدا تميزت به الخطوط الكويتية وهو عامل الأمن والسلامة وهو رأس مال الكويتية منذ تأسيسها حيث يشهد سجل الأمن والسلامة بها خلوها من اي حوادث وهو رأسمال اي شركة طيران عالمية، بالاضافة الى العنصر البشري وهذه هي الخدمة الحقيقية التي تقدمها لعملائها، وذلك من خلال وجود نخبة من الطيارين ومهندسي الطيران ذوي كفاءة عالية ومتميزة عالميا.
وتابع قائلا: وكلنا ثقة في مجلس إدارة الخطوط الكويتية الجديد بقيادة يوسف الجاسم حيث لديهم اطلاع كامل على اوضاع الطيارين الكويتيين ونحن نعمل معنا لتطوير ذلك.
وحول ما اثير مؤخرا من وجود مشاكل لعدد من الطيارين، قال المطيري «ان شاء الله لا توجد اي مشاكل ولكن في اختلافات بسيطة نعمل على تصحيحها وتعديل المسار بهذا الاتجاه الصحيح لتحقيق المصلحة العليا للبلد قبل أي شي آخر».
دعم الطيارين
من جانبه، قال نائب رئيس جمعية المحامين الكويتية المحامي مهند الساير «نتشرف بالتواجد اليوم في مقر جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية الذين يقدمون الكثير ولهم دور واضح على مستوى مؤسسات المجتمع المدني في الكويت».
ودعا الساير مجلس الوزراء الى دعم الطيارين ومهندسي الطيران الكويتيين، مشددا على أن الشباب الكويتي ان لم يجد اهتمام الدولة الكامل بهذا القطاع المهم سيحدث له نوع من العزوف عن هذه الوظيفة وستصبح طاردة للكفاءات الكويتية العريقة التي هي محل فخر لكل الكويتيين.
واكد أن جمعية المحامين التي وقعت بروتوكول تعاون مع جمعية الطيارين هي اول من يدعم الطيارين ويقف معهم لأنهم يستحقون الأفضل دائما.
تاريخ مُشرِّف
من جانبه، قال أمين سر نقابة العاملين بالخطوط الجوية الكويتية منصور العجمي ان جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية لها باع طويل في العمل النقابي ولها تاريخ مشرف حيث تضم نخبة متميزة من الطيارين والمهندسين، معربا عن سعادته بهذا اللقاء في هذه الجمعية التي يعود تأسيسها الى العام 1980 وهو ما يمثل تاريخا عريقا للطيارين ومهندسي الطيران الكويتيين.