دارين العلي
أكد مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الاحمد استمرار وقف صيد الجر الخلفي بسبب الإيجابيات الكثيرة لهذا القرار والتي يتصـدرها الحفـاظ علـى البيئة البحرية وعدم الإخلال بمكوناتها الطبيعية وتنظيم عملية الصيد وحماية الثروة السمكية في البلاد وتنميتها والحد من تأثيراتها السلبية على البيئة وزيادة التنوع الأحيائي وحماية الشعاب المرجانية.
وقال الأحمد في تصريح لـ «الأنباء» انه تتم حاليا دراسة المخزون السمكي وأسباب انخفاض الأسماك في البحر والإجراءات اللازمة للحد من تدهور الثروة السمكية من جانب المختصين في الدولة خاصة بعد النتائج والتوصيات التي توصلت اليها الدراسة الخاصة بأسباب تدهور المخزون السمكي.
وحول حالات نفوق الأسماك المتفرقة التي حصلت بداية الشهر الجاري، قال الأحمد ان الهيئة رصدت طحالب ضارة في جون الكويت، ويعد ذلك من الظواهر الطبيعية التي تحدث عند تغيير فصول السنة خلال العام.
وأوضح أنه استنادا إلى قراءات شبكات الرصد والمراقبة البحرية في الهيئة تم رصد ارتفاعات في المؤشرات الحيوية بمنطقة جون الكويت، الأمر الذي ينبئ ببدء الظواهر الطبيعية الموسمية التي من بينها ظاهرة ازدهار الطحالب الخضراء والطحالب الضارة التي أدت الى حدوث نفوق القليل من أسماك (الجم).
ولفت الى انه لا يوجد سبب وحيد لنفوق تلك الأسماك بل ان ذلك كان نتيجة عوامل متعددة تزامنت وساعدت في تدني جودة المياه والقاع وساهمت مجتمعة في تدني تركيز الأكسجين خصوصا في فترة الليل بالمياه القريبة من القاع ما أدى إلى تعرض أسماك (الجم) إلى ضغوط شديدة ومن ثم نفوقها، كما أن الرياح والجو ومستوى المد والجزر واستمرار تصريف مياه المجاري وازدهار الطحالب وتحللها واستنزاف الأكسجين وبطء تجدده في الماء خلال فترة ركود الريح كلها عوامل متزامنة أدت إلى حادثة النفوق تلك.