عبدالحميد الخطيب
رعب وكوميديا وفرجة مسرحية متكاملة، هذا ما أجمع على قوله فريق مسرحية «زمن دراكولا- المستذئبون» الذين يقدمون عملهم الجديد في عيد الفطر السعيد على مسرح النادي العربي الرياضي بالمنصورية، حيث اكدوا- في مؤتمر صحافي أقيم مساء أول من أمس للكشف عن تفاصيل المسرحية- أن الجمهور سيرى بعينه مدى الجهد وضخامة الإنتاج عند الحضور للاستمتاع بأحداث العمل الشائقة.
في البداية، قال المشرف العام على المسرحية الفنان القدير عبدالعزيز المسلم: أعتز بما سنقدمه للجمهور في مسرحية «زمن دراكولا - المستذئبون» والتي أتعاون فيها مع فرقة المسرح الكويتي، إضافة إلى التعامل مع فريق فني احترافي فريد من نوعه، منحتهم الثقة التامة نظرا لما يتمتعون به من خبرة ونجومية وتمرس في مثل تلك النوعية من التجارب المسرحية، مشيرا إلى أن العمل سيدور في أجواء الرعب استكمالا لسلسلة «زمن دراكولا» وفق محتوى عال من مقاييس الرعب والقصة ومعايير الإخراج والديكور والإضاءة والإبهار والمتعة البصرية.
وتابع المسلم: تحمل القصة فكرا عميقا نحو جيل جديد لما يحدث في عالمنا العربي من تحديات، خصوصا في مسألة عاصمة فلسطين (القدس)، يضاف الى ذلك صناعة طاقات شبابية متمكنة واعدة تحمل على عاتقها المضي قدما في مسرح الرعب وما بين الكوميديا والأسلوب المسرحي الأكاديمي والتكنيك والخدع وغيرها من عناصر التشويق المسرحي.
فيما قال المخرج بدر الشعبي إنه يعتمد في العمل على مدرسة المسلم ذاتها في مسرح الرعب، إلى جانب مشاركة النجوم الشباب، مؤكدا أنه يستخدم أسلوبا إخراجيا جديدا ويوجد في العمل أغان وخداع وإبهار مسرحي، متمنيا أن ينال العمل إعجاب الجمهور.
ولم يبتعد مؤلف المسرحية أحمد العوضي في كلامه عما قاله المسلم والشعيبي، وأضاف: الفكرة بحد ذاتها شجعتني على الكتابة ومعايشة تفاصيلها خطوة وراء أخرى كونها تطرح قضية مهمة، وما نقدمه هذا العام يعتبر جزءا من سلسلة «زمن دراكولا»، وتمثل نقلة بمسيرتي كمؤلف.
من جهتها، قالت الفنانة هيا عبدالسلام إنه رغم تجاربها الكثيرة في مسرح الطفل، لكن هذا أول ظهور لها على مستوى مسرح الكبار، وقالت: كنت مترددة في المشاركة بمسرح الكبار منذ عدة سنوات، لكنني وجدت نفسي تماما بتلك التجربة ذات المسرح النوعي، فالعمل يحمل قصة تتناول ما يعانيه الوطن العربي في الوقت السائد، لافتة إلى أن دورها هو «صوت الحق».
بدوره، قال الفنان فؤاد علي: قصة العمل جديدة والهدف منها أعمق وأكبر، وسعيد بخوض تجربة «زمن دراكولا – المستذئبون» بعد مرور 15 عاما في مسرح الطفل، والمسرحية هي الأولى لي بمسرح الكبار بالتعاون مع عبدالعزيز المسلم.
وقال الفنان عبدالله المسلم: هذه هي المرة الأولى التي أخوض فيها تجربة إدارة الإنتاج مستقلا بعد خبرة طويلة استنبطها من والدي عبدالعزيز المسلم، مستدركا: العمل مختلف وفرقة المسرح الكويتي داعم لتلك التجربة.
أما الفنان علي الحسيني فكشف عن أنه يجسد دور «دراكولا»، وقال: المسرحية تدمج بين المسرح الجماهيري والمسرح الأكاديمي.
وفي السياق نفسه، أكدت الفنانة فوز الشطي أن ما دفعها كثيرا للمشاركة هو أنها أحبت تجربة المسرح الجاد والعميق في الفكر والتمثيل.