أعلن الرئيس الافغاني اشرف غني وقفا مؤقتا احادي الجانب لإطلاق النار ضد حركة «طالبان» وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وأوضح غني ان وقف اطلاق النار الذي سيطبق فقط مع حركة طالبان وليس مع تنظيم داعش سيبدأ في «يوم السابع والعشرين من شهر رمضان وسيتواصل حتى خامس أيام عيد الفطر».
وبالتالي فإن وقف المعارك سيستمر اسبوعا ونيفا، لكن المراقبين اعتبروا ان هذه الفرضية غير مرجحة.
وأعلن الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة فرانس برس انه «يتحقق من هذا الإعلان مع مسؤولي» الحركة.
وأوضح الرئيس الافغاني ان هذا القرار غير المسبوق يأتي بعد «الفتوى التاريخية الصادرة عن مجلس العلماء الافغان» الذين اعتبروا الاثنين أن القتال باسم الجهاد في افغانستان، أمر «غير شرعي» في الإسلام، داعين لعقد مباحثات سلام.
وقال ان «الحكومة الافغانية تأمر كل قوات الامن والدفاع بوقف هجماتها ضد حركة طالبان خلال فترة وقف اطلاق النار هذا، لكن العمليات ستتواصل ضد داعش والقاعدة والمجموعات الارهابية الدولية الاخرى».
من جهته، قال رئيس هيئة اركان الجيش الافغاني الجنرال شريف يافتالي خلال مؤتمر صحافي «نأمل في ان يلتزم الجانب الآخر بوقف اطلاق النار».
وكان مجلس العلماء الافغان الذي عقد جمعية كبرى (لويا جيرغا) الاثنين الماضي في كابول بحضور آلاف رجال الدين الذين قدموا من 34 محافظة، نشر فتوى من سبع نقاط تعلن ان «الهجمات الانتحارية والتفجيرات تتعارض مع الاسلام وهي حرام».
وتابعوا أنه «لا أساس قانونيا للحرب الجارية في افغانستان، حيث الأفغان وحدهم هم ضحايا الحرب التي لا تحمل أي قيمة دينية ولا وطنية ولا إنسانية».