- زعيمة المعارضة تدعو المجتمع الدولي إلى دعم الإيرانيين للإطاحة بنظام الملالي
قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، انه طهران قادرة على إعادة مفاعل أراك إلى مرحلة ما قبل الاتفاق النووي في غضون عام أو حتى 6 أشهر.
وأضاف كمالوندي: «منافذ الوقود في مفاعل أراك قد أغلقت بالأسمنت لكننا نمتلك الخرائط اللازمة وإعادتها تتطلب عاما واحدا فقط لأن باقي أجزاء المفاعل ما تزال سليمة كما انه بالإمكان إعادته في غضون 6 أشهر وفق طريق آخر».
وتابع في تصريحات أوردتها وكالة أنباء فارس: «إننا نفترض البناء الكامل ولا نحتاج إلى وضع التصاميم لأنها متوافرة وقد طلبنا من المقاول الاستعداد فور الطلب ببدء العمل، حيث انه وفق هذه الحسابات نحتاج إلى عام واحد فقط».
ونوه إلى أنه بالإمكان العودة إلى نشاط تخصيب اليورانيوم خلال مهلة لا تتجاوز عدة أيام إلا أن العودة إلى حجم خزين المواد المخصبة قبل الاتفاق النووي يتطلب عامين.
وكان مفاعل اراك ينتج الماء الثقيل، لكنه قادر أيضا على إنتاج البلوتونيوم الذي يستخدم نظريا في صنع القنابل النووية.
من جانب آخر، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي على موقعه الإلكتروني الرسمي أمس، إن الضغوط الاقتصادية الأميركية على إيران تهدف إلى تأليب الإيرانيين على حكومتهم.
وقال: «يمارسون ضغوطا اقتصادية لإحداث فرقة بين الأمة والنظام سعى ستة رؤساء أميركيين قبله لتحقيق هذا لكنهم يئسوا»، مشيرا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
من جهتها، دعت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي الى «محاسبة النظام الإيراني ودعم الانتفاضة الشعبية من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه». جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي العام لـ «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» بقيادة منظمة «مجاهدي خلق».
وذكرت أن «هذا الأسبوع نهضت طهران واهتزت الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، وأن معظم المدن الإيرانية ملتهبة».
وأضافت ان «انتفاضة طهران أثبتت أن عجلة التغيير في إيران قد بدأت بالتحرك ولا شيء يستطيع إيقاف شعب عازم لنيل الحرية».
وأكدت رجوي أن «النظام غير قادر على منع استمرار وتوسع نطاق الانتفاضة التي انطلقت قبل 6 أشهر وأكدت أن» منظمة مجاهدي خلق تشارك في انتفاضة الشعب المتواصلة في أرجاء البلاد».
وشددت على أن «الشعب الإيراني عازم على إسقاط هذا النظام بكل أجنحته، وإقامة جمهورية مبنية على التعددية، وأصوات الشعب، وفصل الدين عن الدولة».
كما وجهت رسالة الى الإيرانيين أعلنت فيها أن «تغيير النظام في متناول اليد أكثر من أي وقت آخر، مستقبل لامع وخال عن الإعدام والتعذيب والتمييز والقمع يلوح في الأفق».