قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه دعا نظيره الأميركي دونالد ترامب الى زيارة موسكو.
وقال بوتين في تصريحات صحافية عقب انتهاء قمة مجموعة دول «بريكس» في جنوب أفريقيا أمس «دعوته (ترامب) إلى موسكو، وأنا مستعد لزيارة واشنطن، ولكن يجب تهيئة الظروف المناسبة».
وأشار إلى مواصلة الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة، قائلا: ترامب، يريد مواصلة اللقاءات المتبادلة، وأنا أريد ذلك أيضا، مضيفا ان هذه اللقاءات مع ترامب «مفيدة».
وأشاد الرئيس الروسي بنظيره الاميركي قائلا «الميزة الاساسية لترامب هي أنه يسعى الى تحقيق وعوده للناخبين الاميركيين».
وردا على دعوة بوتين، قال البيت الابيض في بيان ان الرئيس ترامب «منفتح» أمام زيارة موسكو.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان «الرئيس ترامب يتطلع قدما إلى استضافة الرئيس بوتين في واشنطن بعد بداية العام، وهو منفتح على زيارة موسكو عندما يتسلم دعوة رسمية».
على صعيد آخر، نفى الرئيس الاميركي معرفته باجتماع عقد عام 2016 بين مسؤولين كبار من حملته الانتخابية ومحامية روسية، وعد خلاله الروس بتقديم معلومات «قذرة» عن منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، وذلك ردا على اتهامات محاميه السابق.
وكتب ترامب في تغريدة «لم اكن اعلم بالاجتماع مع ابني دونالد جونيور.
يبدو لي وكأن شخصا يحاول اختلاق القصص لتخليص نفسه من مأزق»، في اشارة الى التحقيق الفيدرالي مع محاميه السابق مايكل كوهين.
وفي 9 يونيو 2016 التقى دونالد ترامب الابن وجاريد كوشنير صهر الرئيس بالمحامية الروسية ناتاليا فيزيلنيتسكايا التي قالت انها ستقدم لهما معلومات من الحكومة الروسية تهدف الى مساعدة ترامب على الفوز في الانتخابات.
ونفى ترامب مرارا اي علم له بالاجتماع، ولكن بحسب العديد من وسائل الاعلام الاميركية فإن مايكل كوهين الذي يتعرض لتحقيق فيدرالي، يقول انه كان حاضرا عندما اخبر دونالد جونيور والده بشأن العرض الروسي للقاء، ووافق ترامب.